القرب له ( 1 ) .
شرح
ويؤيّده تنزيل ذلك منزلة الجنين قبل ولوج الروح ، وقد تقدّم ثبوت الدية في
أعضائه وجوارحه ( 1 ) .
( 1 ) من دون خلاف بين الأصحاب ، بل ادّعي عليه الإجماع ، وتدلّ على ذلك صحيحة
حسين بن خالد المتقدّمة .
ولكن خالف في المسألة علم الهدى والحلّي على ما حكى عنهما ، فذهبا إلى أنّ ديته
لبيت مال المسلمين ( 2 ) ، واستشهد لذلك برواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) ، قال : قلت : ميّت قُطع رأسه « قال : عليه الدية » قلت : فمن يأخذ ديته ؟
« قال الإمام : هذا لله » الحديث ( 3 ) .
وفيه - مضافاً إلى أنّها ضعيفة سنداً - : لا ينافي صرفها في وجوه البرّ ، فإنّ
الإمام ( عليه السلام ) يأخذها ويصرفها في مواردها .
هامش
( 1 ) في ص 506 .
( 2 ) الانتصار : 542 / 301 ، السرائر 3 : 419 .
( 3 ) الوسائل 29 : 326 / أبواب ديات الأعضاء ب 24 ح 3 .