پرش به محتوای اصلی

مباني تكملة المنهاج - القصاص والديات ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحه 26

پدیدآورندگان:

ص۲۶
كان الجرح والقتل بضربتين متفرّقتين زماناً ، كما لو قطع يده ولم يمت به ثمّ قتله ( 1 ) ، وأمّا إذا كانت الضربتان متواليتين زماناً ، كما إذا ضربه ضربة فقطعت يده - مثلاً - وضربه ضربة ثانية فقتلته ، فهل يحكم بالتداخل ؟ فيه
شرح
ولم يقتصّ منه » ( 1 ) . وصحيحة حفص بن البختري ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل ضرب على رأسه فذهب سمعه وبصره واعتقل لسانه ثمّ مات « فقال : إن كان ضربه ضربة بعد ضربة اقتصّ منه ثمّ قتل ، وإن كان أصابه هذا من ضربة واحدة قتل ولم يقتصّ منه » ( 2 ) . هذا ، مضافاً إلى أنّ القتل عادةً لا ينفكّ عن الجرح . ( 1 ) كما تقتضي ذلك إطلاقات الأدلّة . وأمّا صحيحة أبي عبيدة المتقدّمة فلا تقيّد هذه الإطلاقات ، لأنّ مورد الصحيحة وقوع ضربة بعد ضربة فلا تشمل صورة التفرّق بينهما زماناً ، فهي على تقدير العمل بها والإغماض عن معارضتها بصحيحتي محمّد بن قيس وابن البختري - على ما سيجيء - قاصرة عن الشمول لصورة تفرّق الضربتين زماناً ، فلا مانع من التمسّك بالإطلاقات فيها .
پاورقی
( 1 ) الوسائل 29 : 112 / أبواب القصاص في النفس ب 51 ح 1 . ( 2 ) الوسائل 29 : 112 / أبواب القصاص في النفس ب 51 ح 2 .