شرح
عيوبه حتى يحرم على المسلمين ما وراء ذلك من عثراته وعيوبه وتفتيش ما وراء ذلك ،
ويجب عليهم تزكيته - إلى أن قال : - فإذا سُئِل عنه في قبيلته ومحلّته قالوا : ما
رأينا منه إلاّ خيراً مواظباً على الصلوات متعاهداً لأوقاتها في مصلاّه ، فإنّ ذلك
يجيز شهادته وعدالته بين المسلمين » الحديث ( 1 ) .
ويظهر من ذيل الرواية كفاية حسن الظاهر في ثبوت العدالة .
ومنها : صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « قال : لو كان الأمر
إلينا لأجزنا شهادة الرجل إذا علم منه خير مع يمين الخصم في حقوق الناس » ( 2 ) .
ومنها : معتبرة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : لا بأس بشهادة
الضيف إذا كان عفيفاً صائناً » ( 3 ) .
ومنها : صحيحة عبد الله بن سنان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما
يردّ من الشهود ؟ قال : « فقال : الظنين والمتّهم » قال : قلت : فالفاسق والخائن ؟ « قال :
ذلك يدخل في الظنين » ( 4 ) .
ومنها : صحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : قال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا بأس بشهادة المملوك إذا كان عادلاً » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 27 : 391 / كتاب الشهادات ب 41 ح 1 .
( 2 ) الوسائل 27 : 394 / كتاب الشهادات ب 41 ح 8 .
( 3 ) الوسائل 27 : 395 / كتاب الشهادات ب 41 ح 10 .
( 4 ) الوسائل 27 : 373 / كتاب الشهادات ب 30 ح 1 .
( 5 ) الوسائل 27 : 345 / كتاب الشهادات ب 23 ح 1 .