تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
من غير فرق بين الرباعية وغيرها ، وكذا لو نسي أزيد من ركعة ( 1 ) .
شرح
مع أنّ من جملة الرواة عن النخعي هو أحمد بن محمّد بن عيسى ، وهو وإن أدرك الرضا ( عليه السلام ) إلَّا أنّه لم يرو عنه ، والفصل بين وفاته ووفاة الصادق ( عليه السلام ) لعلَّه يزيد على مائة وثلاثين سنة ، فكيف يمكن عادة أن يروي عن أصحابه ( عليه السلام ) اللَّهمّ إلَّا أن يكون المروي عنه حدث السن في حياته ( عليه السلام ) وكان من المعمّرين . وعلى الجملة : فملاحظة اختلاف الطبقة يشرفنا على القطع بتعدّد المسمّى بهذا الاسم ، وكأنّ صاحب الحدائق حسب الاتحاد فوصف الرواية بالصحّة ، وليس كذلك ، فإنّ أحدهما ملقّب بالأعلم النخعي وهو الموثق ، والآخر بالرازي كما في رواية الشيخ ( 1 )( 1 ) التهذيب 2 : 181 / 726 .والصدوق ( 2 )( 2 ) الفقيه 1 : 228 / 1011 .وهو شخص آخر كما عرفت ، وحيث إنّه مجهول فالرواية محكومة بالضعف ( 3 )( 3 ) على أنّ المنسوب في حواشي بعض نسخ التهذيب والوافي إلى الفقيه هكذا : علي بن نعمان عن النعمان الرازي ، وهو أي النعمان الرازي مجهول بلا إشكال .. والمتحصّل من جميع ما قدّمناه : أنّ الروايات في المقام متعارضة متساقطة والمرجع حينئذ عموم ما دلّ على البطلان بارتكاب المنافي ، إذ لم يثبت شيء على خلافه . ( 1 ) فانّ ما مرّ في جميع صور المسألة مشترك فيه بين الرباعية وغيرها ، وبين نسيان الركعة أو الزائد عليها ، فانّ التذكر إن كان قبل السلام فالتشهّد الزائد غير مبطل في جميع الأقسام ، فيتدارك النقص وإن زاد عن الركعة . وإن كان بعد السلام فكذلك ، لما عرفت من أنّ السلام المخرج هو الواقع في
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 84 | الشيخ مرتضى البروجردي