شرح
أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، تلتبس عليه صلاته ، قال : كلّ ذا ؟ قال قلت : نعم قال : فليمض في صلاته ويتعوّذ بالله من الشيطان ، فإنّه يوشك أن يذهب عنه » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 228 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 16 ح 4 ..
ولكنّها ضعيفة السند بعلي بن أبي حمزة البطائني ، فإنّه لم يوثّق . ومع الغضّ عن ذلك فالدلالة قاصرة ، فانّ موردها كثير الشكّ بقرينة قوله : « كلّ ذا » وأمره ( عليه السلام ) بالاستعاذة من الشيطان ، وهو خارج عن محلّ الكلام .
ومنها : ما رواه الشيخ بإسناده عن عنبسة قال : « سألته عن الرجل لا يدري ركعتين ركع أو واحدة أو ثلاثاً ، قال : يبني صلاته على ركعة واحدة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ، ويسجد سجدتي السهو » ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 193 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 1 ح 24 ، التهذيب 2 : 353 / 1463 .. وهي واضحة الدلالة على البناء على الأقلّ .
ويقع الكلام تارة في سندها ، وأُخرى من حيث معارضتها لما سبق .
أمّا من حيث السند فقد رواها في الوسائل وفي التهذيبين ( 3 )( 3 ) التهذيب 2 : 353 / 1463 ، الاستبصار 1 : 376 / 1427 .عن عنبسة والظاهر أنّ المراد به بقرينة رواية صفوان ( 4 )( 4 ) روى صفوان عن ابن مصعب أيضاً كما صرّح به في المعجم 14 : 180 / 9117 ، فلا قرينة .عنه هو عنبسة بن بجاد ، وهو ثقة نعم رواها في الحدائق عن عنبسة بن مصعب ( 5 )( 5 ) الحدائق 9 : 200 .ولم يوثّق صريحاً في كتب الرجال لكنّه مذكور في أسانيد كامل الزيارات . فالرجل موثّق على التقديرين .
وأمّا من حيث المعارضة فهي لا تقاوم النصوص السابقة لكثرتها ، بل