تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وتفصيل ذلك بأن يكبّر للإحرام مقارناً للنية ، ثم يقرأ الحمد وسورة ( 1 ) ثم يركع ، ثم يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة ثم يركع وهكذا حتى يتم خمساً فيسجد بعد الخامس سجدتين ، ثم يقوم للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ، ثم يركع وهكذا إلى العاشر ، فيسجد بعده سجدتين ثم يتشهّد ويسلَّم .
شرح
سجدتين ، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى في قراءته وقيامه وركوعه وسجوده سواء » ( 1 )( 1 ) الوسائل 7 : 493 / أبواب صلاة الكسوف والآيات ب 7 ح 4 ، وفيه : وأربع ركعات .. ثانيتهما : رواية يونس بن يعقوب قال « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : انكسف القمر فخرج أبي ( عليه السلام ) وخرجت معه إلى المسجد الحرام فصلَّى ثماني ركعات كما يصلَّي ركعة وسجدتين » ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 494 / أبواب صلاة الكسوف والآيات ب 7 ح 5 .. وكأنّ الشيخ حسب المعارضة بينهما وبين ما سبق ، فمن ثمّ حملهما على التقيّة لموافقتهما لمذهب بعض العامّة ( 3 )( 3 ) التهذيب 3 : 292 ذيل ح 880 .. وليس كذلك ، لوجود الجمع الدلالي بالحمل على التخيير بين الأقلّ والأكثر إن أمكن ، وإلَّا فبالحمل على الأفضلية ، لصراحة هذه في الاجتزاء بالثمانية وظهور تلك في وجوب العشرة ، فترفع اليد عن الظاهر بالنص ويحمل على الاستحباب . فالحمل المزبور ضعيف ، بل مقتضى الصناعة ما عرفت . وأضعف منه ما احتمله صاحب الوسائل من أنّ تلك صلاة أُخرى غير صلاة الكسوف صلَّاها بعدها لاتساع الوقت ، فإنّه كما ترى . والذي يهوّن الخطب أنّهما ضعيفتا السند ، فإنّ أبا البختري في غاية الضعف بل قيل : إنّه أكذب البرية ، وفي طريق الثانية محسن بن أحمد ولم يوثّق ، فتصبح الطائفة السابقة سليمة عن المعارض . ( 1 ) بلا خلاف ولا إشكال ، وقد دلَّت على هذه الكيفية على النهج المذكور