أو أرضى ( * ) ( 1 ) كالريح الأسود أو الأحمر أو الأصفر والظلمة الشديدة والصاعقة والصيحة والهدّة والنار التي تظهر في السماء والخسف
شرح
للتأييد .
( 1 ) كما عن جماعة من الأصحاب ، ويستدلّ له
تارة بالتعليل الوارد في خبر الفضل بن شاذان ( 1 )( 1 ) المتقدّم في ص 8 .وقد عرفت ما فيه .
وأُخرى : برواية بريد ومحمّد بن مسلم المتقدمة ( 2 )( 2 ) في ص 9 .بدعوى أنّ « بعض هذه الآيات » الواردة فيها تعمّ السماوية والأرضية .
وفيه : مضافاً إلى ما عرفت من ضعف السند أنّها ناظرة إلى الأخاويف السماوية خاصة كما تقدّم .
وثالثة : بصحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم المتقدّمة ( 3 )( 3 ) في ص 11 .بدعوى شمول الأخاويف السماوية للأرضية ، نظراً إلى أنّ الإضافة لم تكن مكانية ، وإنّما هي نشوية ، باعتبار أنّ جميعها تنزل من السماء وتستند إلى الباري تعالى ، ولذا يعبّر عن الكلّ بالآفات الإلهية . فالأخاويف الأرضية وإن كان مكانها الأرض إلَّا أنّ مصدرها السماء ، ومن ثمّ أُسندت إليها .
وفيه : ما لا يخفى ، لبعد هذا الاحتمال في حدّ نفسه ، ومع عدم البعد فهو مجرد احتمال لا يبلغ حدّ الظهور ليصحّ التعويل عليه ، ومن الجائز أن تكون الإضافة مكانية لا سببية .
إذن فلم ينهض دليل يعتمد عليه بالإضافة إلى الأخاويف الأرضية ، فالحكم فيها مبني على الاحتياط . نعم يتأكَّد الاحتياط في خصوص الزلزلة
هامش
( * ) الحكم بوجوبها في المخوف الأرضي مبني على الاحتياط .