شرح
اليهود والنصارى ولم يجب في هذا » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 67 / أبواب القراءة في الصلاة ب 17 ح 2 ..
وهي كصحيحة جميل خاصّة بالمأموم وبعد الفاتحة . ويظهر من الجواهر ( 2 )( 2 ) الجواهر 10 : 4 .أنّ الجملة الأخيرة من زيادة صاحب الوسائل .
وكيف ما كان ، فيستشعر من السكوت والاعراض عن الجواب والتعرّض للتفسير الظاهر في ابتنائه على التقيّة عدم الجواز ، إذ لو كان جائزاً لصرّح به ، ولم يكن وجه لما ذكر كما أشار إليه في الوسائل .
بل احتمل في الجواهر ( 3 )( 3 ) الجواهر 10 : 4 .أن يكون قوله : « هم اليهود والنصارى » هو الجواب إيعازاً إلى أنّ هذا من عملهم عند تلاوة إمامهم في صلاتهم ، وتشنيعاً على العامّة المقتفين لأثرهم وإن لم يفهمه السائل وتخيّل أنّ هذا تفسير للآية لا جواب عن سؤاله ، فتكون الدلالة على المنع أظهر .
وربّما تعارض هذه النصوص بصحيحة أُخرى لجميل ظاهرة في الجواز ويجمع بينها بالحمل على الكراهة ، قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الناس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب : آمين ، قال : ما أحسنها واخفض الصوت بها » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 68 / أبواب القراءة في الصلاة ب 17 ح 5 ..
بناءً على أنّ كلمة « ما » للتعجّب ، وأنّ قوله : « واخفض » إلخ ، أمر من الإمام ( عليه السلام ) بخفض الصوت لدى التأمين ، ولعلَّها هي المستند لمن خصّ الجواز بالاسرار .
وأمّا بناءً على كون الكلمة نافية وأنّ قوله : « واخفض . . . » إلخ ، من كلام