شرح
روى عنه ابن إدريس كان بخط الشيخ الطوسي ( 1 )( 1 ) ذكره في السرائر 3 ( المستطرفات ) : 601 .، وطريق الشيخ إلى هذا الكتاب صحيح ، وبذلك تصبح الرواية معتبرة .
الثالثة : ما دلّ على وجوب الرد بصيغة سلام عليكم ، من غير تعرّض لكيفيّة التسليم أيضاً ، وهي موثقة سماعة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سألته عن الرجل يسلَّم عليه وهو في الصلاة ، قال : يرد سلام عليكم ، ولا يقول : وعليكم السلام ، فانّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) كان قائماً يصلِّي فمرّ به عمّار بن ياسر فسلَّم عليه عمّار فردّ عليه النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلم ) هكذا » ( 2 )( 2 ) الوسائل 7 : 267 / أبواب قواطع الصلاة ب 16 ح 2 ..
ولكن الصدوق روى قصّة تسليم عمّار على النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) وجوابه له بصيغة مطلقة سلاماً وجواباً حيث قال « وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : سلَّم عمّار على رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) وهو في الصلاة فردّ عليه ، ثمّ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) إنّ السلام اسم من أسماء الله عزّ وجلّ » ( 3 )( 3 ) الوسائل 7 : 269 / أبواب قواطع الصلاة ب 16 ح 6 ، الفقيه 1 : 241 / 1066 .. غير أنّها مرسلة فلا يمكن التعويل عليها .
نعم ، رواها الشهيد في الأربعين ( 4 )( 4 ) الوسائل 7 : 269 / أبواب قواطع الصلاة ب 16 ذيل ح 6 ، الأربعون حديثاً : 50 / 22 .بسند صحيح عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إذن فتكون ملحقة بالطائفة الأُولى ، هذا .
ويظهر ممّا رواه الشهيد في الذكرى عن البزنطي عن الباقر ( عليه السلام ) أنّ سلام عمّار كان بصيغة السلام عليك ( 5 )( 5 ) الوسائل 7 : 271 / أبواب قواطع الصلاة ب 17 ح 3 ، الذكرى 4 : 24 ..