شرح
صورتهما .
أمّا الصيغة الثانية ، فالمعروف والمشهور كفاية السلام عليكم ، وبإزائه قولان :
أحدهما : ما عن جماعة منهم أبو الصلاح الحلبي ( 1 )( 1 ) الكافي في الفقه : 119 .من إضافة « ورحمة الله » استناداً إلى صحيح علي بن جعفر قال : « رأيت إخوتي موسى وإسحاق ومحمّداً بني جعفر ( عليه السلام ) يسلِّمون في الصلاة عن اليمين والشمال السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 419 / أبواب التسليم ب 2 ح 2 ..
وفيه : أنّه حكاية فعل مجمل العنوان ، فانّ عمل المعصوم ( عليه السلام ) لا يدل على أكثر من الرجحان .
ثانيهما : ما عن ابن زهرة ( 3 )( 3 ) لاحظ الغنية : 81 ، 85 وحكاه عنه في الحدائق 8 : 501 .وجماعة من ضم « وبركاته » أيضاً ، استناداً إلى ما في صحيح المعراج من قوله ( صلَّى الله عليه وآله ) : « فقال لي يا محمّد سلِّم فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . » إلخ ( 4 )( 4 ) الوسائل 5 : 465 / أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 10 ..
وفيه : أيضاً ما عرفت ، من أنّ فعل المعصوم ( عليه السلام ) أعمّ من الوجوب ، نعم أمره سبحانه نبيّه ( صلَّى الله عليه وآله ) ظاهر في الوجوب ، لكن المأمور به مطلق التسليم لا تلك الكيفية الخاصّة ، فلعلَّه اختار ( صلَّى الله عليه وآله ) في مقام العمل الفرد الأفضل .
وبالجملة : فالقولان ضعيفان ، لضعف مستندهما ، مضافاً إلى ما عن العلَّامة ( 5 )( 5 ) المنتهى 1 : 296 السطر 34 .من دعوى الإجماع على عدم وجوب ضمّ الجملتين المزبورتين ، فالأقوى إذن