شرح
ما عليه المشهور .
ويمكن الاستدلال له
أوّلًا : بالنصوص الخاصّة التي منها موثقة أبي بكر الحضرمي المتقدِّمة ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 421 / أبواب التسليم ب 2 ح 9 ..
ودعوى أنّ ما تضمنته من قوله : السلام عليكم ، من باب استعمال اللفظ في اللفظ فيراد به التسليم المتداول بين الناس المشتمل على تلك الزيادة ، مدفوعة بأنّ هذا الاستعمال وإن كان واقعاً في لغة العرب إلَّا أنّه لا ريب في كونه خلاف الظاهر جدّاً لا يصار إليه من غير قرينة ، وحيث لا قرينة فلا يمكن المصير إليه . فلا مناص من الأخذ بظاهرها من كفاية تلك العبارة من غير الزيادة .
ومنها : موثقة يونس بن يعقوب : « . . . ولو نسيت حتّى قالوا لك ذلك استقبلتهم بوجهك وقلت : السلام عليكم » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 425 / أبواب التسليم ب 3 ح 5 .فإنّها صريحة في حصول تدارك المنسي بهذه الصيغة فحسب ، ومقتضى ذلك عدم وجوب الزائد عليها .
ومنها : غير ذلك كروايتي أبي بصير ، وابن أبي يعفور ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 421 / أبواب التسليم ب 2 ح 8 ، 11 .وإن لم تكونا نقيتي السند ولا تصلحان إلَّا للتأييد .
وثانياً : بإطلاق بعض الأخبار كقوله ( عليه السلام ) في صحيحة الفضلاء : « فإن كان مستعجلًا في أمر يخاف أن يفوته فسلَّم وانصرف أجزأه » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 416 / أبواب التسليم ب 1 ح 5 ، 6 .. وفي صحيحة عبيد الله الحلبي : « يسلِّم من خلفه ويمضي في حاجته إن أحبّ » ( 5 )( 5 ) الوسائل 6 : 416 / أبواب التسليم ب 1 ح 5 ، 6 .فانّ مقتضاه جواز الاقتصار على هذا المقدار من دون ضم تلك الزيادة .
وثالثاً : بالأصل العملي وهو أصالة البراءة عن تلك الزيادة بعد كون المقام