شرح
على نفي ذلك .
ويؤيِّده : ما رواه الصدوق مرسلًا من نقل هذا المضمون مع كلمة « وبحمده » قال « قال الصادق ( عليه السلام ) : سبِّح في ركوعك ثلاثاً تقول سبحان ربِّي العظيم وبحمده ثلاث مرّات ، وفي السجود سبحان ربِّي الأعلى وبحمده ثلاث مرّات لأنّ الله عزّ وجلّ لمّا أنزل على نبيّه ( صلَّى الله عليه وآله ) : * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * قال النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) : اجعلوها في ركوعكم ، فلمّا أنزل الله : * ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * قال : اجعلوها في سجودكم . . . » إلخ ( 1 )( 1 ) المستدرك 4 : 437 / أبواب الركوع ب 16 ح 2 ..
فتحصّل : عدم صحّة الاستدلال بشيء من هذه الأخبار ، لضعفها سنداً أو دلالة على سبيل منع الخلو ، فالأقوى لزوم ضم « وبحمده » في التسبيحة الكبرى كما اشتملت عليها الروايات الكثيرة المعتبرة وغيرها مثل صحيحة حماد ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 459 / أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 1 .ونحوها فلاحظ .
الجهة الثالثة : لا ريب في كفاية التسبيحة الصغرى وهي سبحان الله ثلاث مرّات بدلًا عن الكبرى ، فيكون مخيّراً بين الأمرين ، وتدل عليه جملة من النصوص المعتبرة كصحيحة زرارة قال « قلت : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسّل ، وواحدة تامّة تجزي » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 299 / أبواب الركوع ب 4 ح 2 .. وصحيحة معاوية بن عمار قال « قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ، قال : ثلاث تسبيحات مترسلًا تقول : سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله » ( 4 )( 4 ) الوسائل 6 : 303 / أبواب الركوع ب 5 ح 2 .وموثقة سماعة « . . . أمّا ما يجزيك من الركوع فثلاث