شرح
وصحيحة عليّ بن يقطين « سألته عن الركوع والسجود كم يجزي فيه من التسبيح ؟ فقال : ثلاثة ، وتجزيك واحدة ، إذا أمكنت جبهتك من الأرض » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 300 / أبواب الركوع ب 4 ح 3 ، 4 .. ونحوها صحيحته الأُخرى ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 300 / أبواب الركوع ب 4 ح 3 ، 4 ..
فانّ المراد بالواحدة في هذه النصوص إنّما هي التسبيحة الكبرى ، لما ستعرف من النصوص الصريحة في عدم الاجتزاء بها في الصغرى الموجبة لحمل هذه الأخبار على الكبرى خاصّة .
وتؤيِّده : رواية أبي بكر الحضرمي قال « قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أيّ شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال تقول : سبحان ربِّي العظيم وبحمده ثلاثاً في الركوع ، وسبحان ربِّي الأعلى وبحمده ثلاثاً في السجود ، فمَن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومَن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومَن لم يسبِّح فلا صلاة له » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 300 / أبواب الركوع ب 4 ح 5 ..
ودلالتها وإن كانت واضحة ، فإنّ المراد من نقص الثلث والثلثين النقصان بحسب الفضل والثواب لا في أصل أداء الواجب بقرينة قوله ( عليه السلام ) في الذيل : « ومن لم يسبِّح فلا صلاة له » الدال على تحقّق الصلاة وحصول المأمور به بفعل الواحدة .
لكنّها ضعيفة السند بعثمان بن عبد الملك فإنّه لم يوثق ، ومن هنا ذكرناها بعنوان التأييد .
الجهة الثانية : قد عرفت أنّ صورة التسبيحة الكبرى هي سبحان ربِّي العظيم وبحمده ، وعن صاحب المدارك ( 4 )( 4 ) المدارك 3 : 393 .جواز الاقتصار عليها بدون كلمة وبحمده ،