شرح
لخلو جملة من النصوص عنها ، فيحمل الأمر بها في الباقي على الندب جمعاً وهي نصوص ثلاثة استدلّ بها على ذلك .
إحداها : رواية هشام بن سالم قال : « سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التسبيح في الركوع والسجود ، فقال : تقول في الركوع : سبحان ربِّي العظيم ، وفي السجود سبحان ربِّي الأعلى » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 299 / أبواب الركوع ب 4 ح 1 ..
الثانية : صحيحة الحلبي أو حسنته باعتبار إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « قال : إذا سجدت فكبِّر وقل اللَّهمّ لك سجدت إلى أن قال : ثمّ قل سبحان ربِّي الأعلى ثلاث مرّات » ( 2 )( 2 ) الوسائل 6 : 339 / أبواب السجود ب 2 ح 1 ..
الثالثة : خبر عقبة بن عامر الجهني أنّه قال : « لمّا نزلت : * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * قال لنا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) اجعلوها في ركوعكم ، فلمّا نزلت : * ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * قال لنا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : اجعلوها في سجودكم » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 327 / أبواب الركوع ب 21 ح 1 ..
والجواب : أمّا عن الأولى ، فبأنّها ضعيفة السند بالقاسم بن عروة . هذا مضافاً إلى احتمال أن يكون ذلك إشارة إلى ما هو المتعارف المتداول من التسبيح الخارجي المشتمل على كلمة « وبحمده » ، فيكون من باب استعمال اللفظ في اللَّفظ فاقتصر هنا على ذكر العظيم والأعلى امتيازاً بين تسبيحي الركوع والسجود لا اجتزاءً بهما ، فالمستعمل فيه هو ذلك اللفظ الخارجي المعهود .
وهذا استعمال متعارف كما يشهد به ما رواه الشيخ وغيره بسنده عن حمزة ابن حمران ، والحسن بن زياد قالا : « دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده