تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
شرح
قوم فصلَّى بهم العصر وقد كنّا صلَّينا فعددنا له في ركوعه « سبحان ربِّي العظيم » أربعاً أو ثلاثاً وثلاثين مرّة ، وقال أحدهما في حديثه وبحمده في الركوع والسجود » ( 1 )( 1 ) الوسائل 6 : 304 / أبواب الركوع ب 6 ح 2 ، التهذيب 2 : 300 / 1210 .. فانّ الصادر عنه ( عليه السلام ) كان مشتملًا على كلمة وبحمده كما اعترف به أحد الراويين على ما صرّح به في الذيل ، ولا يحتمل تعدّد الواقعة كما هو ظاهر . ومع ذلك فقد عبّر الراوي الآخر عن تسبيحه ( عليه السلام ) بقوله : سبحان ربِّي العظيم ، وليس ذلك إلَّا من باب استعمال اللفظ في اللفظ كما ذكرناه . وأمّا عن الثانية ، فبأنّها مضطربة المتن أوّلًا لاختلاف النسخ ، فإنّ الطبعة الجديدة من الوسائل مشتملة على كلمة « وبحمده » ، وطبعة عين الدولة خالية عنها ، وأمّا التهذيب ( 2 )( 2 ) التهذيب 2 : 79 / 295 [ وقد أُشير إلى اختلاف النسخ في الطبعة الحجرية ، راجع التهذيب 1 : 188 السطر 19 ] .فمشتمل عليها لكن بعنوان النسخة الكاشف عن اختلاف نسخ التهذيب . وأمّا الكافي ( 3 )( 3 ) الكافي 3 : 321 / 1 .فمشتمل عليها وهو أضبط ، وكيف كان فلم يحصل الوثوق بما هو الصادر عن المعصوم ( عليه السلام ) ، فلا يمكن الاستدلال بها على شيء منهما . وثانياً : على تقدير تسليم خلوّها عنها فهي مقيّدة بالثلاث ، ولا شكّ في الاجتزاء بذلك ، بل يجزي قول سبحان الله ثلاثاً فضلًا عن سبحان ربِّي الأعلى فلا يدل ذلك على الاجتزاء به مرّة واحدة كما هو المدّعى . وأمّا عن الثالثة ، فمضافاً إلى ضعف سندها بعدّة من المجاهيل ، يجري فيها ما عرفت في الجواب عن الأولى من احتمال كونها من باب استعمال اللَّفظ في اللَّفظ وأنّ المراد به ما هو الثابت في الخارج المشتمل على « وبحمده » ، فلا دلالة فيها
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 15 | الشيخ مرتضى البروجردي