تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
الثاني : الذكر والأحوط اختيار التسبيح من أفراده مخيّراً بين الثلاث من الصغرى وهي « سبحان الله » ، وبين التسبيحة الكبرى وهي « سبحان ربِّي العظيم وبحمده » ( 1 ) .
شرح
أحدهما : إطلاق الأمر بالركوع ، لما عرفت ( 1 )( 1 ) في ص 2 .من عدم ثبوت الحقيقة الشرعية له ، بل يطلق على ما كان عليه من المعنى اللَّغوي مع مراعاة بعض القيود ، فلا يكفي مسمّى الانحناء بل لا بدّ من الزيادة والمتيقِّن منها الانحناء بأقل مقدار ينحني فيه المتعارف عند وضع يده على ركبته ، وأمّا الزائد فمشكوك يدفع بأصالة الإطلاق . الثاني : أصالة البراءة من اعتبار الانحناء الأكثر مع الغض عن الإطلاق كما هو المقرّر في باب الدوران بين الأقل والأكثر الارتباطيين . ( 1 ) لا إشكال في وجوب الذكر في الركوع بالإجماع والنصوص المعتبرة كما ستعرف ، فلو أخلّ به عمداً بطلت صلاته ، كما لا إشكال في الاجتزاء بالتسبيح في الجملة ، وإنّما الكلام يقع في جهات : الأولى : لا ينبغي الإشكال في كفاية التسبيحة الكبرى وهي سبحان ربِّي العظيم وبحمده مرّة واحدة ، للنصوص الكثيرة والمعتبرة التي من أجلها يحمل الأمر بالثلاث في صحيحة حماد ( 2 )( 2 ) الوسائل 5 : 459 / أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 1 .على الفضل ، فمنها : صحيحة زرارة قال « قلت له : ما يجزي من القول في الركوع والسجود ؟ فقال : ثلاث تسبيحات في ترسّل ، وواحدة تامّة تجزي » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 299 / أبواب الركوع ب 4 ح 2 ..
المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 12 | الشيخ مرتضى البروجردي