تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شرح
وعن صاحب المدارك ( 1 )( 1 ) المدارك 3 : 419 .المناقشة في استحباب ما عدا المواضع الأربعة لعدم وقوفه على نص يعتد به . واعترض عليه في الحدائق ( 2 )( 2 ) الحدائق 8 : 331 .بأنّ النص الصحيح موجود حتّى بناءً على اصطلاحه ، وهو ما رواه محمّد بن إدريس في مستطرفات السرائر نقلًا من نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن العلاء عن محمّد بن مسلم « . . . وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يعجبه أن يسجد في كل سورة فيها سجدة » ( 3 )( 3 ) الوسائل 6 : 244 / أبواب قراءة القرآن ب 44 ح 2 ، السرائر 3 ( المستطرفات ) : 558 .، لأنّ البزنطي صاحب الكتاب رواه عن العلاء عن محمّد بن مسلم ، والثلاثة ثقات بالاتِّفاق . على أنّه ( قدس سره ) في غير موضع من كتابه يعمل بالخبر الضعيف في باب السنن ، فلا معنى لردّه هنا بضعف السند بعد وجود الخبر كرواية جابر المتقدِّمة . ثمّ اعتذر عنه بأنّ نظره في الفحص مقصور على الكتب الأربعة كما هي عادته ولم يراجع غيرها ، وهذه الأخبار خارجة عنها . أقول : الظاهر صحّة ما أفاده صاحب المدارك ( قدس سره ) في المقام ، فإنّه لم ينكر وجود النص بقول مطلق كي يعتذر عنه بقصر النظر على الكتب الأربعة بل قيّده بنص يعتد به وهو مفقود كما أفاده ( قدس سره ) ، وما ذكره صاحب الحدائق من رواية محمّد بن مسلم فهي ليست من النص الصحيح ، فانّ رجال السند وإن كان كلَّهم ثقات كما ذكره إلَّا أنّ طريق ابن إدريس إلى كتاب البزنطي مجهول لدينا مع الفصل الطويل بينهما ، فإنّ البزنطي من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) والحلِّي من رجال القرن السادس فبينهما وسائط ، وحيث أنّها مجهولة ، فالرواية محكومة بالإرسال لا محالة فتسقط عن الاستدلال ، فهي