ولا يبعد استحباب ( 1 ) مسح إبطيه ( 2 ) ولبته ( 3 ) ومغابنه ( 4 )
شرح
( 1 ) إن أراد بذلك الاستحباب في مجموع ما ذكره فهو كما ذكره . وأمّا إن أراد الاستحباب في كل واحد واحد منها فالتعبير ب « لا يبعد » في غير محلِّه ، لأنّ الاستحباب في المفاصل ثابت جزماً ولا معنى لنفي البعد عنه .
( 2 ) لأنّهما المقدار المتيقن من المغابن الواردة في مرسلة ( 1 )( 1 ) التعبير بالمرسلة غير صحيح ، فإنّها معتبرة على رأي سيِّدنا الأُستاذ ( دام ظلَّه ) كما يعبّر بذلك في نفس المسألة .يونس ( 2 )( 2 ) الوسائل 3 : 32 / أبواب التكفين ب 14 ح 3 .على ما في التهذيب ( 3 )( 3 ) التهذيب 1 : 306 / 888 .حيث ورد فيها « وامسح بالكافور على جميع مغابنه » لأنّ المراد بالمغابن إمّا جميع المواضع الوسخة أو خصوص الإبطين .
( 3 ) وهي موضع القلادة ، ويدلُّ على ذلك ما ورد في استحباب جعل الحنوط في الصدر فان موضع القلادة من الصدر كما في حسنة الحلبي ( 4 )( 4 ) الوسائل 3 : 32 / أبواب التكفين ب 14 ح 1 .وورد ذلك أيضاً في رواية الكاهلي وحسين بن المختار ( 5 )( 5 ) الوسائل 3 : 37 / أبواب التكفين ب 16 ح 5 ..
( 4 ) الظاهر أنّه اعتمد في ذلك على تفسير المغابن بالمواضع الوسخة ، وهو الصحيح إذ لو كان المراد منها خصوص الإبطين لقال : واجعله في مغبنيه ، فانّ المغابن جمع مغبن وليس في الميِّت إلَّا إبطان ومغبنان لا مغابن ، وعليه فتشمل المغابن لباطن الإبطين ومنتهى الفخذين ، بل وباطن القدمين وغيرها من المواضع الَّتي تجتمع الأوساخ فيها .
استدراك
ذكرنا أنّ المستند في الحكم باستحباب التحنيط في الإبطين والمغابن هو ما رواه