تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
والظاهر أن ما فهمه صاحب المدارك والوسائل وشيخنا البهائي ( 1 )( 1 ) حبل المتين : 65 / في الكفن .وغيرهم هو الصحيح ، لأنّ الزيادة لو لم تكن من الرواية الصحيحة وكانت مرسلة أُخرى لم يحتج إلى ذكر العاطف « وقال » بل كان يلزمه أن يقول « قال » من غير عاطف كما هو دأبه في كتابه حيث يقول : « قال الصادق ( عليه السلام ) » أو « قال أبو الحسن ( عليه السلام ) » وهكذا . فذكرها مع العاطف عقيب الجملة السابقة ظاهر في أنّه من الرواية الصحيحة كما فهمه الأعلام . ولا ينافي ذلك نقل الكليني والشيخ ( 2 )( 2 ) الكافي 7 : 23 / 1 ، التهذيب 1 : 437 / 1407 .إيّاها من دون الزيادة ، إذ كثيراً ما تنقل الرواية عن بعض الرواة فاقدة لجملة وتروى عن آخر مشتملة على جملة زائدة ، ولا يدل هذا على أنّ الزيادة من كلام الصدوق وأنّها رواية مرسلة . ومن المحتمل أن يكون الطريق الَّذي وصلت الرواية به إلى الكليني والشيخ لم يصل إليه مع الجملة الزائدة . والَّذي يسهل الخطب أنّ المستند لا ينحصر بهذه الرواية لاعتبار رواية السكوني عندنا وإن كانت هذه الرواية معتبرة أيضاً وقابلة للاستدلال بها كما ذكرنا . تتميم : ذكرنا أن صاحب المدارك والوسائل وشيخنا البهائي وغيرهم ( قدس الله أسرارهم ) ذهبوا إلى أنّ الجملة الثانية من الرواية ، لكن ناقش فيه صاحب الحدائق وذكر أنّها رواية مستقلَّة مرسلة واستظهره شيخنا الأنصاري ( 3 )( 3 ) كتاب الطهارة : 308 السطر 34 / في تكفين الأموات .وكذا السيِّد البروجردي في جامع الروايات ( 4 )( 4 ) جامع الأحاديث 3 : 342 .. إلَّا أنّ الصحيح هو ما فهمه صاحبا المدارك والوسائل ، فانّا قد تتبّعنا كتاب من لا يحضره الفقيه فرأينا أن عادة مؤلفه جرت على ذكر الرواية الأولى من دون عاطف وذكر الرواية الثانية بعاطف ، مثلًا يقول : سأل سليمان بن خالد أبا عبد الله ( عليه السلام ) . . .
التنقيح في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الطهارة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 118 | الشيخ ميرزا علي الغروي