شرح
ومنها : ما عن العلل عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) عن جبرئيل في حديث قال « قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلا يدخله العجب فيفسده » ( 1 )( 1 ) الوسائل 1 : 104 / أبواب مقدّمة العبادات ب 23 ح 17 . علل الشرائع 12 : 7 .. ولا دلالة لها على بطلان العمل بالعجب ، لأنه أُسند الإفساد إلى نفس العامل بمعنى هلاكه لا إلى العمل والعبادة . مضافاً إلى أنها مروية عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بطريق لا يمكن الاعتماد عليه .
ومنها : ما عن عبد العظيم الحسني عن علي بن محمّد الهادي عن آبائه ( عليهم السلام ) قال « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من دخله العجب هلك » ( 2 )( 2 ) الوسائل 1 : 104 / أبواب مقدّمة العبادات ب 23 ح 18 .. وقصورها من حيث الدلالة نظير ما تقدمها ، حيث أُسند الهلاك إلى المعجب من حيث تعقبه بمثل الكبر والتحقير والكفر ونحوها ، مضافاً إلى ضعف سندها بمحمّد بن هارون وعلي بن أحمد بن موسى .
ومنها : ما عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال « قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلا الله بين عبده المؤمن وبين ذنب أبداً » ( 3 )( 3 ) الوسائل 1 : 104 / أبواب مقدّمة العبادات ب 23 ح 19 .. وقد تقدّم الكلام في نظيرها ( 4 )( 4 ) في ص 29 .فلا نعيد .
ومنها : ما عن الثمالي عن أحدهما ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ الله تعالى يقول : إنّ من عبادي لمن يسألني الشيء من طاعتي لأُحبه ، فأصرف ذلك عنه كيلا يعجبه عمله » ( 5 )( 5 ) الوسائل 1 : 105 / أبواب مقدّمة العبادات ب 23 ح 20 .. وقد مرّ الكلام في نظائرها فليراجع .
ومنها : ما عن الثمالي أيضاً عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال « قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : ثلاث منجيات خوف الله في السرّ والعلانية ، والعدل في