تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
من ذا به دنيا بيعه قد خسرا بملك مصر ان أصاب الظَّفرا انّي اذا الموت دنا و حضرا شمّرت ثوبى و دعوت قنبرا قدّم لوائي لا تؤخّر حذرا لن ينفع الحذار ممّا قدّرا لمّا رأيت الموت موتا أحمرا عبّأت همدان و عبّوا حميرا حىّ يمان يعظمون الخطرا قرن اذا ناطح قرنا كسرا قل لابن حرب لا تدبّ الحمرا أرود قليلا ابد منك الضّجرا لا تحسبنّى يا ابن حرب عمرا و سل بنا بدرا معا و خيبرا كانت قريش يوم بدر جزرا اذ وردوا الامر فذمّوا الصّدرا لو أنّ عندى يا ابن حرب جعفرا أو حمزة القرم الهمام الازهرا رأت قريش نجم ليل ظهرا
مصادر اين بحث : « الامامة و السياسة ، ج 1 ص 84 ، كتاب » صفين « ابن مزاحم ص 24 ، » شرح نهج البلاغة « ابن ابى الحديد ج 1 ص 138 .

23 - غانمه دختر غانم و عمرو

اين بانوى مسلمان كه نامش غانمه است ، در مكه بود و شنيد معاويه و عمرو بن عاص به بنى هاشم دشنام مىدهند ، گفت : اى گروه قريش ! به خدا قسم معاويه أمير المؤمنين نيست و در خور اين مقامى كه براى خود پنداشته نيست ؛ او به خدا قسم كسى است كه نسبت به رسول خدا ( ص ) بدى و نكوهش نمود ! من خود نزد معاويه خواهم رفت و با او سخنى خواهم گفت كه از شرمسارى ، عرق در پيشانيش نقش بندد و از شنيدن آن بسيار ناراحت و نالان گردد . عامل و نمايندهء معاويه ، اين جريان را به معاويه نوشت ، همين كه معاويه از اين قضيه اطلاع يافت كه غانمه به او نزديك شده ( 1 ) ، امر كرد محلَّى را به عنوان
هامش
( 1 ) از سياق مطلب چنين برمىآيد كه در آن موقع معاويه در مدينه بوده است ( مترجم )
الغدير ( فارسي ) — صفحة 276 | محمد تقي واحدي / جمعي از مترجمين / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)