منحت لغيرى وزن الجبال
و لم تعطنى زنة الخردل
و انحلت مصرا لعبد الملك
و انت عن الغىّ لم تعدل
و ان كنت تطمع فيها فقد
تخلَّى القطا من يد الاجدل
و ان لم تسامح الى ردّها
فانّي لحوبكم مصطلى
بخيل جياد و شمّ الانوف
و بالمرهفات و بالذّبّل
و اكشف عنك حجاب الغرور
و ايقظ نائمة الاثكل
فانّك من امرة المؤمنين
و دعوى الخلافة فى معزل
و مالك فيها و لا ذرّة
و لا لجدودك بالاوّل
فان كان بينكما نسبة
فاين الحسام من المنجل
و اين الحصا من نجوم السّماء
و اين معاوية من على ؟
فان كنت فيها بلغت المنى
ففى عنقى علق الجلجل
الغدير ( فارسي ) — صفحة 206
مساهمون: محمد تقي واحدي
ص٢٠٦