تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
فبخبخ شيخك لمّا رأى عرى عقد حيدر لم تحلل فقال : وليّكم فاحفظوه فمدخله فيكم مدخلى و انّا و ما كان من فعلنا لفى النّار فى الدّرك الاسفل و ما دم عثمان منج لنا من اللَّه فى الموقف المخجل و انّ عليا غدا خصمنا و يعتزّ باللَّه و المرسل يحاسبنا عن امور جرت و نحن عن الحقّ فى معزل فما عذرنا يوم كشف الغطاء لك الويل منه غدا ثمّ لى الا يابن هند أبعت الجنان بعهد عهدت و لم توف لى و اخسرت اخراك كيما تنال يسير الحطام من الاجزل و اصبحت بالنّاس حتّى استقام لك الملك من ملك محول و كنت كمقتنص فى الشّراك تذود الظَّماء عن المنهل كانّك انسيت ليل الهرير بصفين مع هولها المهول و قدبت تذرق ذرق النّعام حذارا من البطل المقبل و حين ازاح جيوش الضّلا ل و افاك كالاسد المبسل و قد ضاق منك عليك الخناق و صار بك الرّحب كالفلفل و قولك : يا عمرو ! اين المفرّ من الفارس القسور المسبل ؟ عسى حيلة منك عن ثنيه فان فؤادى فى عسعل و شاطرتنى كلّ ما يستقيم من الملك دهرك لم يكمل فقمت على عجلتى رافعا و اكشف عن سوأتى أذيلى فستّر عن وجهه و انثنى حياء و روعك لم يعقل و انت لخوفك من بأسه هناك ملئت من الافكل و لمّا ملكت حماة الانام و نالت عصاك يد الاوّل