و علَّمتهم كشف سوآتهم
لردّ الغضنفرة المقبل
فقام البغاة على حيدر
و كفّوا عن المشعل المصطلى
نسيت محاورة الاشعرىّ
و نحن على دومة الجندل
الين فيطمع فى جانبى
و سهمى قد خاض فى المقتل
خلعت الخلافة من حيدر
كخلع النّعال من الارجل
و البستها فيك بعد الاياس
كلبس الخواتيم بالانمل
و رقيّتك المنبر المشمخرّ
بلا حدّ سيف و لا منصل
و لو لم تكن انت من اهله
و ربّ المقام و لم تكمل
و سيّرت جيش نفاق العراق
كسير الجنوب مع الشّمال
و سيّرت ذكرك فى الخافقين
كسير الحمير مع المحمل
و جهلك بي يابن آكلة ال
كبود لاعظم ما أبتلي
فلو لا مؤازرتى لم تطع
و لو لا وجودى لم تقبل
و لولاى كنت كمثل النّساء
تعاف الخروج من المنزل
نصرناك من جهلنا يابن هند
على النّبأ الاعظم الافضل
و حيث رفعناك فوق الرّؤس
نزلنا الى اسفل الاسفل
و كم قد سمعنا من المصطفى
وصايا مخصّصة فى علىّ
و فى يوم « خم » رقى منبرا
يبلغ و الرّكب لم يرحل
و فى كفّه كفّه معلنا
ينادى بامر العزيز العليّ
الست بكم منكم فى النّفوس
به اولى ؟ فقالوا : بلى فافعل
فانحله امرة المؤمنين
من اللَّه مستخلف المنحل
و قال : فمن كنت مولى له
فهذا له اليوم نعم الولىّ
فوال مواليه يا ذا لجلا
ل و عاد معادى اخ المرسل
و لا تنقضوا العهد من عترتى
فقاطعهم بى لم يوصل
الغدير ( فارسي ) — صفحة 204
مساهمون: محمد تقي واحدي
ص٢٠٤