تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
و علَّمتهم كشف سوآتهم لردّ الغضنفرة المقبل فقام البغاة على حيدر و كفّوا عن المشعل المصطلى نسيت محاورة الاشعرىّ و نحن على دومة الجندل الين فيطمع فى جانبى و سهمى قد خاض فى المقتل خلعت الخلافة من حيدر كخلع النّعال من الارجل و البستها فيك بعد الاياس كلبس الخواتيم بالانمل و رقيّتك المنبر المشمخرّ بلا حدّ سيف و لا منصل و لو لم تكن انت من اهله و ربّ المقام و لم تكمل و سيّرت جيش نفاق العراق كسير الجنوب مع الشّمال و سيّرت ذكرك فى الخافقين كسير الحمير مع المحمل و جهلك بي يابن آكلة ال كبود لاعظم ما أبتلي فلو لا مؤازرتى لم تطع و لو لا وجودى لم تقبل و لولاى كنت كمثل النّساء تعاف الخروج من المنزل نصرناك من جهلنا يابن هند على النّبأ الاعظم الافضل و حيث رفعناك فوق الرّؤس نزلنا الى اسفل الاسفل و كم قد سمعنا من المصطفى وصايا مخصّصة فى علىّ و فى يوم « خم » رقى منبرا يبلغ و الرّكب لم يرحل و فى كفّه كفّه معلنا ينادى بامر العزيز العليّ الست بكم منكم فى النّفوس به اولى ؟ فقالوا : بلى فافعل فانحله امرة المؤمنين من اللَّه مستخلف المنحل و قال : فمن كنت مولى له فهذا له اليوم نعم الولىّ فوال مواليه يا ذا لجلا ل و عاد معادى اخ المرسل و لا تنقضوا العهد من عترتى فقاطعهم بى لم يوصل