وَلَا تَغْضَبَنْ يَوْماً عَلَى سَافِكٍ دَماً * وَلَا سَارِقٍ مَالاً لِصَاحِبِ فَاقَةِ
وَلَا شَاتِمٍ عِرْضاً مَصُوناً وَإِنْ عَلَا * وَلَا نَاكِحٍ فَرْجاً عَلَى وَجْهِ غِيَّةِ
وَلَا قَاطِعٍ لِلنَّاسِ نَهْجَ سَبِيلِهِمْ * وَلَا مُفْسِدٍ فِي الْأَرْضِ فِي كُلِّ وجهة
وَلَا شَاهِدٍ بِالزُّورِ إفْكاً وَفِرْيَةً * وَلَا قَاذِفٍ لِلْمُحْصَنَاتِ بِزَنْيَةِ
وَلَا مُهْلِكٍ لِلْحَرْثِ وَالنَّسْلِ عَامِداً * وَلَا حَاكِمٍ لِلْعَالَمِينَ بِرِشْوَةِ
وَكُفَّ لِسَانَ اللَّوْمِ عَنْ كُلِّ مُفْسِدٍ * وَلَا تَأْخُذَنْ ذَا جرمة بِعُقُوبَةِ
وَسَهِّلْ سَبِيلَ الْكَاذِبِينَ تَعَمُّداً * عَلَى رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ جَاءٍ بِفِرْيَةِ
وَإِنْ قَصَدُوا إضْلَالَ مَنْ يَسْتَجِيبُهُمْ * بِرَوْمِ فَسَادِ النَّوْعِ ثُمَّ الرِّيَاسَةِ
وَجَادِلْ عَنْ الْمَلْعُونِ فِرْعَوْنَ إذْ طَغَى * فَأُغْرِقَ فِي الْيَمِّ انْتِقَاماً بِغَضْبَةِ
وَكُلَّ كَفُورٍ مُشْرِكٍ بِإِلَهِهِ * وَآخَرَ طَاغٍ كَافِرٍ بِنُبُوَّةِ
كَعَادٍ ونمروذ وَقَوْمٍ لِصَالِحِ * وَقَوْمٍ لِنُوحِ ثُمَّ أَصْحَابِ أَيْكَةِ
وَخَاصِمْ لِمُوسَى ثُمَّ سَائِرِ مَنْ أَتَى * مِن الأَنْبِيَاءِ مُحْيِياً لِلشَّرِيعَةِ
عَلَى كَوْنِهِمْ قَدْ جَاهَدُوا النَّاسَ إذْ بَغَوْا * وَنَالُوا مِن المَعَاصِي بَلِيغَ الْعُقُوبَةِ
مجموعة الفتاوى — صفحة 249
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٤٩