155 - عنه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعثمان عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي
جعفر ( ع ) قال قال النبي صلى الله عليه وآله لعمته : ما يمنعك من أن تتخذي في بيتك بركة ؟ - فقالت :
يا رسول الله ما البر البركة ؟ - فقال : شاة تحلب ، فإنه من كانت في داره شاة تحلب أو نعجة أو
بقرة فبركات كلهن . قال : وروى أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن جابر ، عن أبي جعفر مثله ( 1 )
156 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هشام ، عن أبي خديجة ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أم أيمن فقال : مالي لا أرى في بيتك البركة ؟ -
فقالت : أوليس في بيتي بركة ؟ - قال : لست أعنى ذلك ، ذاك شاة تتخذينها ، تستغنى ولدك من
لبنها ، وتطعمين من سمنها ، وتصلين في مربضها ( 2 ) .
157 - عنه ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نظفوا مرابض الغنم
وامسحوا رغامهن ، فإنهن من دواب الجنة ( 3 ) .
158 - عنه ، عن أبي نصر بن مزاحم ، قال : حدثني حميد الآبي ، عن أم راشد مولاة أم
هاني أن أمير المؤمنين ( ع ) دخل على أم هاني فقالت أم هاني : قدمي لأبي الحسن طعاما
فقدمت ما كان في البيت ، فقال : مالي لا أرى عندكم البركة ؟ - فقالت أم هاني : أوليس هذا بركة ؟ -
فقال : لست أعنى هذا ، إنما أعنى الشاة ، فقالت : فمالنا من شاة فآكل وأستسقي ( 4 ) .
159 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : إذا اتخذ أهل البيت شاة أتاهم الله برزقها وزاد في أرزاقهم وارتحل الفقر
هامش
1 - ج 14 ، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها " ، ( ص 686 ، س
35 وص 687 س 2 و 5 ) ، قائلا بعد الحديث الأول : " الكافي عن العدة عن البرقي مثله إلى آخر
الخبر بالسند الأول ، بيان - كأن المراد بالشاة المعز ، أو النعجة الأنثى من الضأن ، والشاة أعم من
الضأن ، والمعز تطلق على الذكر والأنثى كما ذكره الفيروزآبادي ، وفى الكافي " أو بقرة "
وبعد الحديث الثاني ( وفيه كبعض النسخ مكان " ذلك " " لك " ) " بيان - " لست أعنى " أي عدم البركة
مطلقا . " لك " أي بركة ذاك أي الذي قلت ، أو لست أعنى وأقول لك ذلك الذي فهمت هي
شاة ، ولا يبعد أن يكون " ذلك " مكان " لك " . أقول : في غالب ما عندي من النسخ " ذلك " مكان " لك "
كما احتمله المجلسي ( ره ) وفى بعضها " ذاك " مكانه ، وقائلا بعد الحديث الثالث " بيان - " فقالت
أم هاني " أي لمولاتها أم راشد " فقدمت " على صيغة المتكلم " فآكل " أي من سمنها و " أستسقي "
أي من لبنها " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 14 ، " باب آداب الحلب والرعي وبعض النوادر " ، ( ص 691 س 5 ) .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .