170 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال
سألته عن سمة الغنم في وجوهها فقال : سمها في آذانها ( 1 )
171 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ، قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن سمة
المواشي ؟ - فقال : لا بأس بها إلا في الوجه ( 2 )
172 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : لا بأس به إلا ما كان في الوجه ( 3 )
173 - عنه ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن إسحاق بن عمار ، قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن
وسم المواشي - ؟ فقال : توسم في غير وجوهها ( 4 ) .
174 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال : سألته
عن الثنية تنفصم وتسقط أيصلح أن يجعل مكانها سن شاة ؟ - فقال : إن شاء فليصنع مكانها
سنا بعد أن تكون ذكية ( 5 )
تم كتاب المرافق من المحاسن بمن الله وتوفيقه ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما .
تم طبع الكتاب يوم الخميس منتصف ربيع الاخر من شهور هذه السنة 1369 الهجرية
صورة ما في آخر نسخة المحدث النوري ( ره )
قد تم تسويد هذه الأوراق على يد أحقر العباد أقلهم عملا وأكثرهم زللا محد حسن بن شيخ جواد آغائي
والحمد لله رب العالمين سنة 1279 ، " وليعلم الناظر بأن النسخة المستكتب عليها كثيرة الغلط
لكني خشيت أن أغير وأبدل فينسب الغلط إلى ومن شك فليلا حظها " .
[ كتب المحدث النوري ( ره ) هنا بخطه ما نصه ]
" لكني صححتها بحمد الله وتوفيقه من أول الكتاب إلى أواسط كتاب المآكل على نسختين صحيحتين
ثم افتقدتهما ووجدت نسخة أخرى لا تخلو من سقم فقوبلتها حيث إن الميسور لا يسقط بالمعسور "
وقال أيضا : " بلغ المقابلة حسب الوسع والطاقة بعد استكتابها على نسخة سقيمة في ليلة الخميس
لسبع بقين من ربيع الثاني من سنة ثمانين ومائتين بعد الألف من الهجرة وكتبه المذنب المسئ
حسين بن محمد تقي الطبرسي في بلد الكاظمين وجواد الجوادين عليهما السلام " .
هامش
1 - ج 14 ، " باب إخصاء الدواب وكيها " ، ( ص 707 ، س 30 و 31 و 32 و 33 ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - ج 14 ، " باب حكم مالا تحله الحياة من الميتة " ، ( ص 823 ، س 1 ) قائلا بعده : " توضيح -
الفصم والقصم ( بالفاء والقاف ) = الكسر ، والانفصام والانقصام ( بهما ) = التسكر وفى بعض النسخ
بالأول وفى بعضها بالثاني وكأن التقييد بالتذكية للاستحباب ، أو المراد بها الطهارة بأن يكون المراد
بالسن في كلامه ( ع ) أعم من سن الشاة " أقول : يذكر بيان آخر للحديث عن قريب من المجلسي ( ره )