اتخذ الغنم ولا تتخذ الإبل ( )
165 - عنه ، عن النهيكي ويعقوب بن يزيد ، عن العبدي ، عن أبي وكيع ، عن أبي -
إسحاق ، عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالغنم والحرث ، فإنهما يغدوان
بخير ويروحان بخير ( 2 ) .
166 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : من كانت في منزلة شاة قدست عليه الملائكة
في كل يوم مرة ، ومن كانت عند اثنتان قدست عليه الملائكة في كل يوم مرتين ،
وكذلك في الثلاثة ، ويقول الله : " بورك فيكم " ( 3 ) .
167 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
إذا اتخذ أهل البيت الشاة قدستهم الملائكة كل يوم تقديسة قلت : كيف يقولون ؟ - قال :
يقولون : قدستم قدستم . قال : وفى حديث آخر : قال : " إذا اتخذ أهل البيت ثلاث شياة " ( 4 ) .
168 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن محمد بن عجلان ، قال :
سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلا قدسوا كل يوم
مرتين ، قلت : وكيف يقال لهم ؟ - قال : يقال لهم : " بوركتم بوركتم " ( 5 ) .
169 - عنه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( ع ) قال :
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة فقال لها : مالي لا أرى في بيتك البركة ؟ - قال : يا رسول الله
والحمد لله إن البركة لفى بيتي ، فقال : إن الله أنزل ثلاث بركات ، الماء ، والنار ، والشاة ( 6 )
هامش
1 - ج 14 ، " باب أحوال الانعام ومنافعها ومضارها واتخاذها " ، ( ص 686 ،
س 28 وص 687 ، س 17 و 20 وص 686 ، س 30 وص 687 ، س 22 و 24 ) قائلا بعد الثاني : " بيان - كأن
الغدو والرواح هنا كناية عن دوام المنفعة واستمرارها إذ في كثير من الأزمان لا يعودان بخير لا سيما
في الحرث " . وقائلا بعد الحديث السادس : " بيان - " إن البركة لفى بيتي " أي بسبب وجودك ، وفى
القاموس البركة محركة = النماء والزيادة والسعادة 5 " وبارك على محمد وآل محمد " أي أدم لم ما
أعطيته من التشريف والكرامة ، والبركة بالكسر = الشاة الحلوبة والاثنان بركتان والجمع
بركات " ( انتهى ) وبركة النار لعلها تحريص على إيقادها للطبخ في البيت فإنه يوجب البركة " أقول :
الحديث الأول والرابع مكرران في جميع ما عندي من النسخ إذ الأول هو الحديث الخمسون
بعد المائة من الكتاب بعينه والرابع هو الحديث الثالث والخمسون بعد المائة ( انظر ص 640 )
لكن الجزء الأخير ليس مذكورا في المورد الأول في غالب النسخ .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .