( ع ) قال : الدباء يزيد في الدماغ ( 1 ) .
732 - عنه ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( ع )
قال : كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا ( ع ) أن قال : يا علي عليك بالدباء فكله ،
فإنه يزيد في العقل والدماغ ( 2 )
732 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، ( ع ) أن
النبي صلى الله عليه وآله كان يعجبه من القدور الدباء ( 3 ) .
734 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال علي ( ع ) :
كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من المرقة الدباء . وباسناده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
يعجبه الدباء ويلتقطه من الصحفة ( 4 ) .
735 - عنه ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء وهو القرع ( 5 ) .
736 - عنه ، عن السياري ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يعجبه الدباء ، وكان
يأمر نساءه فيقول : إذا طبختن قدرا فأكثروا فيها من الدباء وهو القرع ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب القرع والدباء " ، ( ص 860 ، س 35 و 37 وص 861 ،
س 2 و 3 " وص 860 ، س 27 " و 4 و 5 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - كأن زيادة العقل لأنه مولد
للخلط الصحيح وبه تقوى القوى الدماغية التي هي آلات النفس في الادراكات ، والمراد بزيادة
الدماغ إما زيادة قوته لأنه يرطب الأدمغة اليابسة ويبرد الأدمغة الحارة ، أو زيادة جرمه لأنه
غذاء موافق لجوهره والأول أظهر " . وبعد الجزء الأول من الحديث الرابع " بيان - أي من أجزاء
المرقة الدباء ، أو من المرقات مرقة الدباء " وبعد نقل ما يقرب من الجزء الثاني منه من كتاب الدعائم :
" بيان - قال مسلم : " في حديث أنس أن حناطا دعا رسول الله صلى الله عليه وآله فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء
وقديد " قال أنس : " فرأيت رسول الله يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ "
وفى رواية قال أنس : " فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه " ، وفى رواية قال أنس :
" فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع " وقال الشارح صاحب إكمال الكمال :
" فيه فوائد ، منها إجابة الدعوة وإباحة كسب الحناط ، وإباحة المرق ، وفضيلة أكل الدباء ، ويستحب
أن يحب الدباء ، وكذلك كل شئ كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه وأنه يحرص على تحصيل ذلك ، وأنه
يستحب لأهل المائدة إيثار بعضهم بعضا إذا لم يكرهه صاحب الطعام ، وأما قوله : " يتتبع الدباء من
حوالي الصفحة " فيحتمل وجهين ، إحداهما من حوالي جانبه وناحيته من الصحفة لا من حوالي جميع
جوانبها فقد أمر بالاكل مما يلي الانسان ، والثاني أن يكون من جميع جوانبها وإنما نهى عن ذلك لئلا -
يتقذره جليسه ، ورسول الله صلى الله عليه وآله لا يتقذره أحد بل يتبركون بآثاره صلى الله عليه وآله . فقد كانوا يتبركون ببصاقه
ونخامته ويدلكون بذلك وجوههم " ( إلى أن قال : ) " والدباء هو اليقطين وهو بالمد " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .