98 - باب الكرنب
730 - عنه ، عن أبيه ، عن أبي البختري ، قال : كان النبي صلى الله عليه وآله : يعجبه الكرنب ( 1 )
99 - باب السلق
721 - عنه ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، رفعه إلى أبى عبد الله ( ع )
قال : إن الله تعالى رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق ، وقلعهم العروق ( 2 ) .
722 - عنه ، عن بعضهم ، رفعه إلى أبى عبد الله ( ع ) قال : إن قوما من بني إسرائيل
أصابهم البياض ، فأوحى الله إلى موسى ( ع ) أن : مرهم أن يأكلوا لحم البقر بالسلق ( 3 ) .
723 - عنه ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي
الورد ، عن محمد بن قيس الأسدي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن بني إسرائيل
شكوا إلى موسى ما يلقون من البياض ، فشكا ذلك إلى الله عز وجل ، فأوحى الله إليه : مرهم
يأكلوا لحم البقر بالسلق ( 4 ) .
724 - عنه ، عن أبي يوسف ، عن يحيى بن المبارك ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض ( 5 ) .
725 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : قال أبو الحسن الرضا ( ع ) : يا
أحمد كيف شهوتك للبقل ؟ - فقلت : إني لأشتهي عامته ، قال : فإذا كان كذلك فعليك
بالسلق ، فإنه ينبت على شاطئ الفردوس ، وفيه شفاء من الادواء ، وهو يغلظ العظم ،
وينبت اللحم ، ولولا أن تمسه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالا ، قلت : من أحب
هامش
1 - ج 14 ، " باب السلق والكرنب " ، ( ص 858 ، س 21 و 22 و 23 و 24 )
قائلا بعد أحاديث الباب " بيان - في القاموس : " السلق ( بالكسر ) = بقلة معروفة تجلو وتحلل
وتلين وتسر النفس نافعة للنقرس والمفاصل ، وعصيرها إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين ، وعلى
الخل خمرها بعد أربع ، وعصير أصله سعوطا ترياق وجع السن والاذن والشقيقة " وقال : " الكرنب
( بالضم ) وكسمند = السلق أو نوع منه أحلى وأغض من القنبيط ، والبرى منه مر ، ودرهمان من
سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى " ( انتهى ) وأقول : " السلق هو الذي
يقال له بالفارسية چغندر " قال ابن بيطار في جامعه : " هو ثلاثة أصناف ، " أقول فنقل كلاما منه
يشتمل على ذكر أصناف السلق والكرنب فمن أراده فليطلبه من هناك .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .