94 - باب الحزاء
709 - وروى عن أبي عبد الله ، ( ع ) ان الحزاء جيد للمعدة بماء بارد ( 1 ) .
95 - باب الصعتر
710 - عنه ، وروى أن الصعتر يدبغ المعدة ، وفى حديث آخر ، ان الصعتر ينبت
زئير المعدة ( 2 ) .
96 - باب الفرفخ
711 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : وطى
هامش
1 - ج 14 ، " باب الحزاء " ، ( ص 864 ، س 9 ) قائلا بعده : " قال في النهاية : في حديث
بعضهم " الحزاءة يشربها أكايس النساء للطشة " ، الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه
أعرض ورقا منه والحزاء جنس لها ، والطشة الزكام . وفى رواية " يشتريها أكايس النساء للخافية
والاقلات " الخافية = الجن ، والاقلات = موت الولد ، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن
به نفعهن " وفى القاموس : الحزا ويمد = نبت ، الواحدة حزأة وحزاءة وغلط الجوهري فذكره
بالخاء ، وقال بعضهم : هو نبت يكون بآذربيجان كثيرا ويربى ورقه في الخل وفيه حموضة
ويقال له بالفارسية بيوه را " ثم نقل ابن بيطار ما يكشف عن خصائصه أكثر مما ذكر ، فمن
أراده فليطلبه من هناك .
2 - ج 14 ، " باب النانخواه والصعتر " ، ( ص 864 ، س 19 ) قائلا بعده : " بيان - الزئبر
بالكسر ( مهموزا ) ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز ، يقال زأبر الثوب فهو مزأبر ومزأبر إذا
خرج زئبره " ( انتهى ) قريب المضمون بالخبر الآتي ، فإن الخمل قريب من الزئبر قال في
القاموس : " الخمل هدب القطيفة ونحوها ، وأخملها = جعلها ذات خمل " أقول : يريد بالخبر الآتي ما
يأتي في آخر كتاب الماء من قول أبى الحسن الأول ( ع ) : " كان دواء أمير المؤمنين ( ع ) الصعتر ،
وكان يقول : إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة " . ويأتي موضعه إن شاء الله تعالى .