رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته ، فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء ، فسكن عنه
حر الرمضاء فدعا لها وكان يحبها ( 1 ) .
712 - عنه ، عن محمد بن عيسى أو غيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حماد بن
زكريا النخعي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالفرفخ فهي
المكيسة ، فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي ( 2 ) .
713 - عنه رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف
ولا أنفع من الفرفخ ، وهي بقلة فاطمة ( ع ) ، ثم قال : لعن الله بنى أمية هم سموها بقلة
الحمقاء بغضا وعداوة لفاطمة ( ع ) ( 3 ) .
97 - باب الجرجير
714 - عنه ، عن السياري ، عن أحمد بن الفضيل ، عن محمد بن سعيد ، عن أبي -
جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : الجرجير شجرة على باب النار ( 4 )
715 - عنه ، عن اليقطيني أو غيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حماد بن زكريا ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أكره الجرجير ، وكأني أنظر إلى
هامش
1 - ج 14 ، " باب الرجلة والفرفخ " ، ( ص 862 ، س 17 و 19 و 20 ) قائلا بعد الحديث
الأول : " بيان - في القاموس الرجلة بالكسر = الفرفخ ، ومنه أحمق من رجلة والعامة تقول
من رجلة ( بالفتح ) " وقال : " قدمه احترقت من الرمضاء أي الأرض الشديدة الحرارة " وقائلا
بعد الحديث الثاني : " بيان - وهي " المكيسة " على بناء اسم الآلة أو الفاعل من الافعال أو التفعيل
من الكياسة " . وبعد الحديث الثالث : " الكافي عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن
عيسى ، عن فرات بن أحنف قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) وذكر مثله دعوات الراوندي ان النبي
صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة فقال : " اللهم بارك فيها ، إن فيها شفاءا من تسع
وتسعين داءا ، انبتي حيث شئت " وروى أن فاطمة ( ع ) كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل : " بقلة
الزهراء " ، كما قالوا : " شقائق النعمان " ثم بنو أمية غيرتها فقالوا : " بقلة الحمقاء " وقالوا : الحمقاء
صفة البقلة لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس " . " الدعائم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان
يحب الرجلة وبارك فيها - بيان - قال في القاموس : الفرفخ = الرجلة معرب پرپهن أي عريض
الجناح " وقال : " البقلة المباركة = الهندباء أو الرجلة وكذا البقلة اللينة وكذا بقلة الحمقاء "
( انتهى ) وقال سليمان بن حسان : " زعموا أنها سميت حمقاء لأنها تنبت على طرق الناس فتداس ،
وعلى مجرى السيل فيقلعها " فذكر من الأطباء بعض خواصه فإن شئت فراجع .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 14 ، " باب الجرجير " ، ( ص 862 ، س 30 ) .