57 - باب الشواء
452 - عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن موسى بن عمر ، عن جعفر بن
إبراهيم بن مهزم ، عن أبي مريم ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : دخلت على أمير المؤمنين ( ع )
وقدامه شواء ، فقال لي : ادن وكل ، فقلت : يا أمير المؤمنين هذا لي ضار ، فقال لي :
ادن أعلمك كلمات لا يضرك معهن شئ مما تخاف ، قال : " بسم الله خير الأسماء ، ملا الأرض
والسماء ، الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه داء " وتغد معنا ( 1 ) .
58 - باب الرؤوس
453 - عنه ، عن علي بن الريان بن الصلت ، عن عبيد الله بن عبد الله الواسطي ، عن
واصل بن سليمان ، ( أو عن درست ) قال : ذكرنا الرؤوس عند أبي عبد الله ( ع ) والرأس من
الشاة ، فقال : الرأس موضع الزكاة ، وأقرب من المرعى ، وأبعد من الأذى ( 2 ) .
59 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ الكتاب ]
454 - عنه ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن عبد الرحمن العزرمي ، عن أبي عبد الله ، ( ع )
قال : كان علي ( ع ) يكره إدمان اللحم ، ويقول : إن له ضراوة كضراوة الخمر . ( 3 )
هامش
1 - ج 14 ، " باب الكباب والشواء والرؤوس " ، ( ص 829 ، س 4 و 6 ) أقول :
قال المحدث النوري ( ره ) بالنسبة إلى سند الحديث الأول ما لفظه : " رواية البرقي مصنف الكتاب
عن الصفار غريب غايته لم أعثر عليه في غير الموضع ، بل المعهود عكس ذلك كما يظهر من
كتاب الصفار وترجمتهما في الرجال " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 827 ، س 9 ) قائلا بعده " تبيين -
قال في النهاية : " ضري بالشئ يضري ضريا وضراية فهو ضار إذا اعتاده ، ومنه حديث عمر :
إن للحم ضراوة كضراوة الخمر أي ان له عادة ينزع إليها كعادة الخمر " وقال الأزهري : " أراد
أن له عادة طلابة لاكله كعادة الخمر مع شاربها ، ومن اعتاد الخمر وشربها أسرف في النفقة
ولم يتركها وكل من اعتاد اللحم لم يكد يصبر عنه فدخل في دأب المسرف في النفقة " ( انتهى )
وقال الكرماني : " أي عادة نزاعة إلى الخمر يفعل كفعلها " . وأقول : كأن هذه الأخبار
محمولة على التقية لأنها موافقة لاخبار المخالفين وطريقة صوفيتهم وقال الشهيد قدس سره
في الدروس : " روى كراهية إدمان اللحم وأن له ضراوة كضراوة الخمر ، وكراهة تركه أربعين
يوما ، وأنه يستحب في كل ثلاثة أيام ، ولو دام عليه أسبوعين ونحوها لعلة وفى الصوم فلا بأس ،
ويكره أكله في اليوم مرتين " .