تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
439 - عنه ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن جعفر بن عمرو ، عن أبي عبد الله عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول الله : شكا نبي قبلي إلى الله ضعفا في بدنه ، فأوحى الله تعالى إليه أن اطبخ اللحم واللبن فانى قد جعلت البركة والقوة فيهما ( 1 ) . 440 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وغير واحد ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف ، فأوحى الله إليه " كل اللحم باللبن " . عنه ، عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد ، عن القندي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله ( 2 ) . 441 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبد الله بن عبد الله الدهقان ، عن - درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله الضعف ، فقال له : " اطبخ اللحم باللبن " . وقال : إنهما يشدان الجسم ، قلت : هي المضيرة ؟ - قال لا ، ولكن اللحم باللبن الحليب ( 3 ) . 442 - عنه ، عن علي بن حكم ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الأصبغ ، عن علي ( ع ) قال : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله الضعف في أمته فأمرهم أن يأكلوا اللحم باللبن ففعلوا ، فاستبانت القوة في أنفسهم ( 4 ) . 443 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، قال : كتب إليه رجل يشكوا ضعفه فكت " كل اللحم باللبن " ( 5 ) . 444 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن ( 6 ) . 445 - عنه ، عن سعد بن سعد الأشعري ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا ( ع ) : إن
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 826 ، س 31 و 32 و 34 وص 827 ، س 1 و 3 و 4 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - في القاموس : مضر اللبن أو النبيذ مضرا ويحرك ومضورا ( كنصر وفرح وكرم ) = حمض وابيض وهو مضير ومضر ، والمضيرة ، مريقة تطبخ باللبن المضير وربما خلط بالحليب " وفى بحر الجواهر ضمر من باب نصر ، مضير = سخت ترش ، والمضيرة = طبيخة تطبخ باللبن الماضر فارسيها دوق با ، وفى القاموس : الحليب = اللبن المحلوب ، أو الحليب ما لم يتغير طعمه " . وبعد الحديث الرابع : " بيان " في السند ما بين سعد والأصبغ إرسال " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .