تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
يقول : اللحم ينبت اللحم ، من أدخل جوفه لقمة شحم أخرجت مثلها داء ( 1 ) . 430 - عنه ، عن البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن سوقة ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : من أكل لقمة شحم أخرجت مثلها من الداء ( 2 ) . 431 - عنه عن بعض أصحابنا ، بلغ به زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) جعلت فداك ، الشحمة التي تخرج مثلها من الداء أي شحمة ؟ - قال : هي شحمة البقر ، وما سألني يا زرارة عنها أحد قبلك ، وروى عن أبي عبد الله ( ع ) في قول النبي صلى الله عليه وآله : " من أكل لقمة من الشحم أنزلت من الداء مثلها " ؟ - فقال : ذاك شحم البقر ( 3 ) . 432 - عنه ، قال : حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي عن ابن سنان وأبى البختري ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : اللحم ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه ( 4 ) . 433 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : اللحم ينبت اللحم ، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه ( 5 ) . 434 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن ابن بقاح ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبي - أسامة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم باللحم فإن اللحم ينمى اللحم ، ومن مضى له أربعون صباحا لم يأكل لحما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأطعموه اللحم ، ومن أكل شحمة أنزلت مثلها من الداء ( 6 ) . 435 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن أحمد بن محمد ، عن أبان عن الواسطي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن لكل شئ قرما ، وإن قرم الرجل اللحم ، فمن تركه أربعين يوما ساء خلقه ، ومن ساء خلقه فأذنوا في أذنه اليمنى . ورواه عمن المحسن عن أبان ،
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 826 ، س 16 و 17 و 18 و 21 و 23 و 24 ) . قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - الخبرين تناف ، ويمكن الجمع بينهما بالحمل على اختلاف الأمزجة والاشخاص ، ويحتمل أن يكون في الخبر الأول شحمة غير البقر " . وبعد الحديث الرابع : " بيان " الظاهر " زياد بن مروان القندي " كما سيأتي " أقول : يعلم من البيان أنه كانت العبارة في نسخته " زياد بن هارون العبدي " كما ضبطه كذا في البحار لكن العبارة فيما عندي من النسخ صحيحة كما نقلناها في المتن . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .