وفى حديث آخر : " الجوز " وفى حديث آخر : " الكسب " قال : قلت : فاللذان ينفعان
من كل شئ ولا يضران من شئ ؟ - قال : السكر والرمان ، واللذان يضران من كل
شئ ولا ينفعان من شئ فاللحم اليابس والجبن قلت : جعلت فداك ، " قلت ثم : " يهزلن "
وقلت ههنا " يضران " ؟ - فقال : أما علمت أن الهزال من المضرة ! ( 1 ) .
55 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ]
427 - عنه عن محمد بن علي ، عن أبي المقدام ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبي
أسامة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتى عليه أربعون يوما
ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله وليأكله ( 2 ) .
428 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : اللحم من اللحم ، من تركه أربعين يوما ساء خلقه ، كلوه فإنه يزيد في السمع
والبصر . ( 3 )
429 عنه ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، قال : سمعت أبا الحسن ( ع )
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل اللحم والشحم " ، ( ص 826 ، س 3 و 14 ) . قائلا بعد الحديث
الأول : " بيان - رواه في الكافي عن البرقي بهذا الاسناد ، وفى المكارم مرسلا ، وفى القاموس
" سمن كسمع سمانة بالفتح وسمنا كعنبا فهو سامن وسمين والجمع سمان وكمحسن = السمين
خلقة وقد أسمن ، وسمنه تسمينا وامرأة مسمنة كمكرمة خلقة ، ومسمنة كمعظمة بالأدوية " وقال :
" الشعار ( ككتاب ) = ما تحت الدثار من اللباس وهو يلي شهر الجسد ويفتح واستشعره = لبسه " .
وقال : " الجبن ( بالضم وبضمتين وكعتل ) معروف " وفى أكثر نسخ الكافي " وفى حديث آخر
" الجوز والكسب " وفى بعضها " الجزر " مكان الجوز وهو لحم ظهر الجمل ، وما هنا أظهر
من كل وجه ، والكسب ( بالضم ) = عصارة الدهن ، وفى الكافي : " اللذان ينفعان من كل شئ
ولا يضران من شئ فالماء الفاتر والرمان " . قوله ( ع ) " أما علمت ، إلى آخره " أي الضرر أعم
من الهزال وإنما خصه في الأول لكونه سببا للضرر المخصوص بخلاف الثاني فإنه عام لقوله ( ع )
" من كل شئ " . أقول : قد علم من البيان أن ما نبهنا عليه في ذيل ص 450 من كون معنى الكسب
عصارة الدهن مطلقا لا عصارة دهن السمسم خاصة كما صرح به الطريحي ( ره ) حق واضح بتصديق
هذا العالم المتتبع فلا تغفل ، وأما الطلع فقال المجلسي ( ره ) بعد نقل مثل الحديث في الباب ( ص 824 ،
س 33 ) : " بيان - في القاموس : " الطلع من النخل شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان ، والحمل
بينهما منضود والطرف محدد وهو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها " وبعد الحديث الثاني :
" بيان - " على الله " أي متوكلا عليه ، أو حال كون أدائه لازما عليه " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .