ذلك الطعام أبدا ( 1 ) .
271 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : الطاعم الشاكر أفضل من الصائم الصامت ( 2 ) .
272 عنه ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي
جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن المؤمن ليشبع من الطعام والشراب ، فيحمد الله
فيعطيه الله من الاجر مالا يعطى الصائم ، ان الله شاكر عليم ، يحب أن يحمد ( 3 ) .
273 - عنه ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن كليب الصيداوي ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الرجل المسلم إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده وقال :
" بسم الله والحمد لله رب العالمين " غفر الله له قبل أن يصير اللقمة إلى فيه ( 4 ) .
274 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : قال لي : يا سنان من قدم إليه طعام ، فأكله وقال : الحمد لله رب العالمين
الذي رزقنيه بلا حول منى ولا قوة " غفر الله له قبل أن يقوم ( أو قال : " قبل أن يرفع طعامه " ) ( 5 )
275 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن سليمان بن سفيان ، عن موسى العطار ، عن
جعفر بن عثمان الرواسي ، عن سماعة بن مهران ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : يا سماعة أكلا
وحمدا لا أكلا وصمتا ( 6 ) .
276 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن محسن الميثمي ، رفعه قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وضعت المائدة بين يديه قال : سبحانك اللهم ما أحسن ما أثبت
لنا ، سبحانك ما أكثر ما تعطينا ، سبحانك ما أكثر ما تعافينا ، اللهم أوسع علينا وعلى
فقراء المسلمين ( 7 ) .
177 - عنه ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن وهب
هامش
1 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 886 ، س 13 و 14
و 15 و 16 و 4 و 18 و 19 ) قائلا بعد الحديث السادس : بيان - أي تأكل أكلا وتحمد حمدا ، أو تجمع
أكلا وحمدا " . وبعد الحديث السابع : " بيان رواه في الكافي عن العدة عن سهل عن يعقوب وفيه
" وما أحسن ما تبتلينا أو ما ابتليتنا " فالابتلاء بمعنى الانعام أو الاختبار بالنعمة أو البلية ، وفى
آخره " وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين " وفى بعض النسخ " وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات ،
والمسلمين والمسلمات " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .