عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( ع ) أنه كان إذا أطعم قال : الحمد لله الذي أطعمنا ،
وسقانا ، وكفانا ، وأيدنا ، وآوانا ، وأنعم علينا ، وأفضل ، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم "
قال : ورواه إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن أبي حمزة ومحمد بن علي ،
عن أحمد بن محسن الميثمي ، عن مهزم ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال : " اللهم أكثرت وأطبت فباركه ، وأشبعت وأرويت
فهنئه ، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ( 1 ) .
278 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب أو غيره ، رفعه
قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : " اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغناه
وأخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه من غير حول منا ولا قوة ، رزقت فأحسنت فلك الحمد
رب اجعلنا من الشاكرين " وإذا فرغ قال : " الحمد الله الذي كفانا وأكرمنا ، وحملنا
في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، الحمد لله
الذي كفانا المؤنة وأسبغ علينا " ( 2 ) .
279 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسن بن المختار ، عن أبي بصير ،
قال : تغديت مع أبي جعفر ( ع ) فلما وضعت المائدة قال : " بسم الله " فلما فرغ قال :
" الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ، ورزقنا وعافانا ، ومن علينا بمحمد ( صلى الله عليه وآله )
وجعلنا مسلمين " ( 3 ) .
280 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) ،
قال : قال : " الحمد لله الذي أشبعنا في جائعين ، وأروانا في طمآنين ، وكسانا في عارين ،
وآوانا في ضاحين ، وحملنا في راجلين ، وآمننا في خائفين ، وأخدمنا في عانين ، قال : وروى
هامش
1 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 886 ، س 25 و 23 و 27 و 32 ) .
قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - " إذ طعم " من باب تعب وفى بعض النسخ على بناء الافعال
فيحتمل المجهول والمعلوم أي أطعم الناس ، و " لا يطعم " أيضا يحتمل المعلوم كيعلم والمجهول
والثاني أظهر " وقائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - " من غير حول " يمكن تعلقه بما قبله وبما
بعده ، و " الحول " = الحلية والقدرة على التصرف في الأمور ، وفى الخبر " لا حول عن المعصية
ولا قوة على الطاعة إلا بالله " ، و " المؤنة " = الثقل ومأن القوم = احتمل مؤنتهم أي قوتهم وقد
لا يهمز فالفعل مأنهم ، وأسبغ الله عليه النعمة = أتمها " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .