286 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن مسمع بن عبد الملك ، قال : قلت
لأبي عبد الله ( ع ) إني أتخم ، فقال : أتسمى ؟ - قلت : إني قد سميت فقال : لعلك تأكل
ألوانا ؟ - فقلت : نعم ، قال : تسمى على كل لون ؟ - قلت : لا ، قال : فمن ثم تتخم ( 1 ) .
287 - عنه ، عن أبيه ، عن أبي طالب البصري ، عن مسمع ، قال : شكوت إلى
أبى عبد الله ( ع ) ما ألقى من أذى الطعام إذا أكلت ، فقال : لم لم تسم ؟ - قلت : إني لأسمي
وإنه ليضرني ! ! فقال : إذا قطعت التسمية بالكلام ثم عدت إلى الطعام تسمى ؟ - قلت : لا ،
قال : فمن ههنا يضرك ، أما لو كنت إذا عدت إلى الطعام سميت ما ضرك ( 2 ) .
288 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عبد الله الأرجاني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع )
قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) ما اتخمت قط فقيل له ولم ؟ - قال : ما رفعت لقمة إلى فمي إلا
ذكرت اسم الله عليها ( 3 ) .
289 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أحمد بن محسن الميثمي ، عن أبي مريم
الأنصاري ، عن الأصبغ بن نباتة قال : دخلت على أمير المؤمنين ( ع ) وبين يديه شواء ،
فدعاني ، وقال : هلم إلى هذا الشواء ، فقلت : أنا إذا أكلته ضرني فقال : ألا أعلمك كلمات
تقولهن وأنا ضامن لك ألا يؤذيك طعام ؟ - قل " اللهم إني أسألك باسمك خير الأسماء
ملا الأرض والسماء ، الرحمن الرحيم ، الذي لا يضر معه داء " فلا يضرك أبدا ( 4 ) .
290 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن عبد الله الأرجاني ، عن أبي عبد الله ،
عن آبائه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ما اتخمت قط قيل : وكيف لم تتخم ؟ ! قال :
ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 887 ، س 9
و 10 و 12 و 14 و 13 ) . قائلا بعد الحديث الرابع : " بيان - في القاموس " شوى اللحم شيا
فاشتوى وانشوى وهو الشواء بالكسر والضم " ( انتهى ) " ملا الأرض " بالكسر اسم ما يأخذه الاناء
إذا امتلأ ذكره الجوهري . وفى النهاية " لك الحمد ملا السماوات والأرض " هذا تمثيل لأن الكلام
لا يسع الأماكن والمراد به كثرة العدد ويقول لو قدر أن تكون كلمات الحمد أجساما لبلغت
من كثرتها أن تملأ السماوات والأرض ، ويجوز أن يكون يراد به تفخيم شأن كلمة الحمد ،
ويجوز أن يريد بها أجرها وثوابها ( انتهى ) ويجوز الجر والنصب هنا ، " الرحمن الرحيم "
إما بدلان من الاسم أو صفتان على المجاز إجراء لصفة المسمى على الاسم " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .