بعضهم : " وأظلنا في ضاحين " ( 1 ) .
281 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بكر ، قال : كنا عند أبي عبد الله
( ع ) فأطعمنا ثم رفعنا أيدينا ، فقلنا : " الحمد لله " فقال أبو عبد الله ( ع ) : " ذا منك اللهم
وبمحمد رسولك ، اللهم لك الحمد ، اللهم لك الحمد ، صل على محمد وأهل بيته " ( 2 ) .
282 - عنه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي -
جعفر ( ع ) قال : كان سلمان إذا رفع يده من الطعام قال : " اللهم أكثرت وأطبت فزد ،
وأشبعت وأرويت فهنئه " ( 3 ) .
283 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي بكير ، عن عبيد بن زرارة ،
قال : أكلت مع أبي عبد الله ( ع ) طعاما ، فما أحصى كم مرة قال : " الحمد لله الذي
جعلني أشتهيه " ( 4 ) .
284 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبيس بن هشام ، عن الحسين بن أحمد -
المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( ع ) فحضر وقت العشاء
فذهبت أقوم ، فقال : اجلس يا عبد الله ، فجلست حتى وضع الخوان ، فسمى حين وضع الخوان ،
فلما فرغ قال : " الحمد لله اللهم هذا منك وبمحمد صلى الله عليه وآله " ( 5 ) .
285 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن داود بن فرقد ، أظنه عن أبي عبد الله
( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) ضمنت لمن سمى على طعامه أن لا يشتكى منه ،
فقال ابن الكواء : يا أمير المؤمنين لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه فأذاني فقال :
لعلك أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لكع ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 886 ، س 33 وص
887 ، س 3 و 5 و 6 و 7 وص 885 ، س 1 ) قائلا بعد الحديث الأول : " الكافي - عن علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان أبى إذا طعم
يقول وذكر مثله إلا أن فيه " في ظامئين " وليس فيه " كسانا " ولا " أظلنا " وقال الشيخ البهائي
( ره ) : " في ضاحين " بالضاد المعجمة والهاء المهملة أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين
أي ليس بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرها " " وأخذ منا في عانين " أي جعل
لنا من يخدمنا ونحن بين جماعة " عانين " من العناء وهو التعب والمشقة " ( انتهى ) وفى القاموس
" ضحيت للشمس ضحا إذا برزت وضحيت بالفتح مثله " وفى النهاية " العاني = الأسير ، وكل
من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو وهو عان " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .