عن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله . وزاد فيه " فقال : إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان
للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي أن يسمى
عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك " . قال : ورواه محمد بن عيسى ، عن العلاء ،
عن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( ع ) مثله ( 1 ) .
261 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي له أن يسمى
عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ( 2 ) .
262 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي -
بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إذا وضع الخوان فقل : " بسم الله " وإذا أكلت فقل : " بسم الله "
في أوله وآخره ، وإذا رفع الخوان فقل : " الحمد لله " ( 3 ) .
263 - عنه ، عن محمد بن عبد الله ، عن عمرو المتطبب ، عن أبي يحيى الصنعاني ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا وضع الطعام بين يديه قال :
" اللهم هذا من منك وفضلك وعطاياك ، فبارك لنا فيه وسوغناه ، وارزقنا خلفا إذا أكلناه
ورب محتاج إليه رزقت وأحسنت ، اللهم اجعلنا لك من الشاكرين " وإذا رفع الخوان
قال : " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير من
خلقه ( أو ممن خلق ) تفضيلا " ( 4 ) .
264 - عنه ، عن ابن فضال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبيه ، قال : قال أبو عبد الله ( ع )
يا سنان من قدم إليه طعام فأكله ، فقال : " الحمد لله الذي رزقني بلا حول ولا قوة منى "
غفر له قبل أن يقوم ( أو قال : " قبل أن يرفع طعامه " ) ( 5 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 885 ، س 28 و 32 و 33
و 4 ) قائلا بعد الحديث الرابع : " بيان " وسوغناه " أي سهل دخوله في حلقنا من غير عصة ، أو اجعله
جائزا لنا كناية عن عدم المحاسبة . في المصباح " ساغ يسوغ سوغا من باب قال = سهل مدخله
في الحلق ، وأسغته إساغة جعلته سائغا ، ويتعدى بنفسه في لغة وسوغته أي أبحته . قوله " ورب محتاج
إليه " أي رب شئ وهو محتاج إليه رزقتنا ، أو الضمير راجع إلى الطعام الحاضر أي رب شخص
محتاج إلى هذا الطعام فلا يجده فيكون " رزقت " كلاما مستأنفا ولعله أظهر ، قوله " أو ممن
خلق " الترديد من الراوي بدلا من قوله " من خلقه " وهو أوفق بالآية " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .