251 - عنه ، عن الفضل بن المبارك ، عن الفضل بن يونس قال : لما تغدى عندي
أبو الحسن ( ع ) أتى بمنديل ليطرح على ثوبه ، فأبى أن يلقيه على ثوبه ( 1 ) .
252 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوءه شرك وإن أكل
أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمى عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان
فيه شرك ( 2 ) .
253 - عنه ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن فضالة بن أيوب ، عن داود بن فرقد ، رفعه
إلى أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : ضمنت لمن سمى الله تعالى على طعام أن لا يشتكى
منه ، فقال ابن الكوا : يا أمير المؤمنين ( ع ) ، لقد أكلت البارحة طعاما فسميت عليه
فأذاني ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) : أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على
كل لون يا لكع ( 3 ) .
254 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن مسمع أبى سيار قال : قلت لأبي "
عبد الله ( ع ) ، إني أتخم ، قال : سم ، قلت : قد سميت ، قال : فلعلك تأكل ألوان الطعام ؟ - قلت :
نعم ، قال : فتسمى على كل لون ؟ - قلت : لا ، فقال : من ههنا تتخم ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب غسل اليد قبل الطعام وبعده وآدابه " ، ( ص 883 س 2 ) .
2 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ( ص 884 ، س 35 و 36 وص 885 ،
س 4 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " توضيح - قال في القاموس : شكى أمره إلى الله شكوى وينون
وشكاة وشكاوة وشكية وشكاية بالكسر وتشكي واشتكى والشكو والشكوى والشكاة والشكاء =
المرض وقال : " اللكع " كصرد = اللئيم والعبد والأحمق ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره " . وبعد
الحديث الثالث : بيان - في القاموس : طعام وخيم = غير موافق وقد وخم ككرم وتوخمه
واستوخمه لم يستمرئه والتخمة كهمزة = الداء يصيبك منه وتخم كضرب وعلم = اتخم واتخمه الطعام "
3 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .