34 - باب القول قبل الطعام وبعده
255 - عنه ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي أسامة ، عن أبي خديجة ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : إن أبى أتاه أخوه عبد الله بن علي يستأذن لعمر وبن عبيد وواصل
وبشير الرحال فأذن لهم ، فلما جلسوا قال : ما من شئ إلا وله حد ينتهى إليه ، فجئ
بالخوان فوضع ، فقالوا فيما بينهم : قد والله استمكنا منه ، فقالوا له : يا أبا جعفر هذا الخوان
من الشئ هو ؟ - قال : نعم ، قالوا : فما حده ؟ - قال : حده إذا وضع قيل : " بسم الله " وإذا رفع
قيل : " الحمد لله " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قدام الآخر شيئا ( 1 ) .
256 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن الفضل بن يونس قال
قلت لأبي الحسن ( ع ) وسمعته يقول وقد أتينا بالطعام : " الحمد لله الذي جعل لكل
شئ حدا " قلنا : ما حد هذا الطعام إذا وضع ؟ - وما حده إذا رفع ؟ - فقال : حده إذا وضع
أن يسمى على ، وإذا رفع يحمد الله عليه ( 2 ) .
257 - عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال : في وصية
رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى ( ع ) : يا علي إذا أكلت فقل : " بسم الله ، وإذا فرغت فقل : " الحمد لله "
فإن حافظيك لا يبرحان يكتبان لك الحسنات حتى تبعده عنك ( 3 ) .
258 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال :
هامش
1 - ج 14 ، " باب التسمية والتحميد والدعاء " ، ص 885 ، س 7 و 12 و 13 )
قائلا بعد الحديث الأول : بيان - " استمكنا منه " أي قدرنا وتمكنا من الاعتراض عليه وتعجيزه ، في
القاموس " مكنته من الشئ وأمكنته فتمكن واستمكن " وأقول : إن هؤلاء الثلاثة كانوا من
مشاهير علماء العامة " أقول : أما قوله ( ره ) هناك بعد نقل الرواية من المحاسن إلى قوله ( ع )
" وإذا رفع قيل : الحمد لله " " وزاد في الكافي في آخره " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا
يتناول من قدام الاخر شيئا " فمبنى على كون العبارة ساقطة من نسخته كبعض النسخ الموجودة
عندي لكن الموجود في النسخ المصححة هو ما قررناه في المتن فلا تغفل . وقائلا بعد الحديث الثاني :
" بيان - " قلنا " تأكيد لقوله " قلت " وقائلا بعد الحديث الثالث : " المكارم - قال النبي صلى الله عليه وآله
لعلى ( ع ) مثله . بيان - يقال : لا أبرح أفعل ذلك أي لا أزال أفعله وفى المكارم " لا يستريحان "
وما في المحاسن أحسن ، " حتى تبعده " الضمير للطعام بمعونة المقام والمراد رفع الخوان أو
دفعه بالتغوط أي ما دام في جوفه . وفى المكارم " حتى تنبذه عنك " أي ترميه وتطرحه فالمعنى
الأخير فيه أظهر " . أقول : في بعض نسخ المحاسن أيضا " يستريحان " بدل " يبرحان " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .