فلو قال : على أنّ لك مثل ما شرطه فلان لعامله ولم يعلمه أحدهما بطل .
ولو قال : إنّ الربح بيننا فهو تنصيف ،
شرح
بطلان القراض مع الجهل بالربح ( 1 ) . وستسمع كلامهم فيما رتّبوا على ذلك .
قوله : ( فلو قال على أنّ لك مثل ما شرطه فلان لعامله ولم يعلمه أحدهما بطل ) كما في « المبسوط ( 2 ) والمهذّب ( 3 ) والتحرير ( 4 ) وجامع المقاصد ( 5 ) » وهو قضية كلام غيرها ( 6 ) ، لأنّ شرط فلان لا يوثق باستعلامه لإمكان تعذّر الوصول إليه بموت أو غَيبة أو نسيانهما . وبه يفرّق بينه وبين جهلهما بالحساب فيما يأتي للقطع فيه بإمكان الاستعلام .
قوله : ( ولو قال : على أنّ الربح بيننا فهو تنصيف ) كما في « المبسوط 7 والمهذّب 8 والسرائر ( 7 ) وجامع الشرائع ( 8 ) والشرائع ( 9 ) والتذكرة 12 والتحرير ( 10 ) والإرشاد ( 11 ) والتنقيح ( 12 ) وجامع المقاصد 16 والروض 17 والمسالك 18
هامش
( 1 و 12 ) تذكرة الفقهاء : في أركان القراض ج 2 ص 235 س 38 و 39 .
( 2 و 7 ) المبسوط : في فروع القراض الفاسد ج 3 ص 185 و 184 .
( 3 و 8 ) المهذّب : في المضاربة ج 1 ص 462 .
( 4 ) تحرير الأحكام : في أركان القراض ج 3 ص 253 .
( 5 و 16 ) جامع المقاصد : في أركان القراض ج 8 ص 80 .
( 6 ) كما في تذكرة الفقهاء : في أركان القراض ج 2 ص 235 س 28 و 29 .
( 7 ) السرائر : في القراض ج 2 ص 415 . ( 10 ) الجامع للشرائع : في المضاربة ص 314 .
( 9 ) شرائع الإسلام : في ربح المضاربة ج 2 ص 141 .
( 10 ) تحرير الأحكام : في أركان القراض ج 3 ص 252 .
( 11 ) إرشاد الأذهان : في المضاربة ج 1 ص 436 .
( 12 ) التنقيح الرائع : في المضاربة ج 2 ص 214 .
( 17 ) لا يوجد كتابه لدينا .
( 18 ) مسالك الأفهام : في ربح المضاربة ج 4 ص 366 .