المقصد الخامس : في القراض
شرح
( المقصد الخامس : في القراض )
[ في تعريفه ]
هو والمضاربة لفظان مترادفان على معنى واحد كما في « المبسوط ( 1 ) وفقه القرآن ( 2 ) والغنية ( 3 ) والسرائر ( 4 ) وشرح الفخر ( 5 ) والمهذّب البارع ( 6 ) » وهو معنى ما في « الوسيلة ( 7 ) » وغيرها ( 8 ) من أنّ القراض هو المضاربة . وقد صرّح في أكثر هذه أنّ القراض لغة أهل الحجاز والمضاربة لغة أهل العراق .
وقد تعرّض جماعة ( 9 ) للوجه في الاشتقاق . وقد صرّح في « المبسوط 10 وفقه
هامش
( 1 و 10 ) المبسوط : في القراض والمضاربة ج 3 ص 167 .
( 2 ) فقه القرآن : في القراض ج 2 ص 67 .
( 3 ) غنية النزوع : في المضاربة ص 266 . ( 4 ) السرائر : في المضاربة ج 2 ص 407 .
( 5 ) شرح الإرشاد للنيلي : في المضاربة ص 64 س 14 .
( 6 ) المهذّب البارع : في المضاربة ج 2 ص 553 . ( 7 ) الوسيلة : في القراض ص 263 .
( 8 ) المهذّب : في المضاربة ج 1 ص 460 .
( 9 ) منهم العلاّمة في تذكرة الفقهاء : في ماهية القراض ج 2 ص 229 س 14 ، والشهيد الثاني في مسالك الأفهام : في تعريف المضاربة ج 4 ص 343 ، وصاحب رياض المسائل : في تعريف المضاربة ج 9 ص 70 .