وهي مفاعلة من السقي ، وسمّيت به لأنّ أكثر حاجة أهل الحجاز إليه ، لأنّهم يسقون من الآبار .
وهي عقدٌ لازمٌ من الطرفين ،
شرح
قوله : ( وهي مفاعلة من السقي ، وسمّيت به لأنّ أكثر حاجة أهل الحجاز إليه ، لأنّهم يسقون من الآبار ) قد تقدّم الكلام في ذلك .
[ في أنّ عقد المساقاة لازم من الطرفين ]
قوله : ( وهي عقدٌ لازمٌ من الطرفين ) إجماعاً كما في « جامع المقاصد ( 1 ) والمفاتيح ( 2 ) » وبلا خلاف كما في « المسالك ( 3 ) » ولا نعرف فيه خلافاً كما في « الكفاية ( 4 ) » وبه صرّح في « المبسوط ( 5 ) وفقه القرآن ( 6 ) والوسيلة ( 7 ) والغنية 8 والسرائر ( 8 ) وجامع الشرائع ( 9 ) والشرائع ( 10 ) والنافع ( 11 ) وكشف الرموز ( 12 ) والتذكرة ( 13 )هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في أركان المساقاة ج 7 ص 344 .
( 2 ) مفاتيح الشرائع : في حقيقة المساقاة ج 3 ص 95 .
( 3 ) مسالك الأفهام : في عقد المساقاة ج 5 ص 39 .
( 4 ) كفاية الأحكام : في أركان المساقاة ج 1 ص 641 .
( 5 ) المبسوط : في المساقاة ج 3 ص 207 .
( 6 ) فقه القرآن للراوندي : في المزارعة والمساقاة ج 2 ص 70 .
( 7 ) الوسيلة : في المساقاة ص 271 . ( 8 ) غنية النزوع : في المزارعة والمساقاة ص 292 .
( 8 ) السرائر : في المساقاة ج 2 ص 452 .
( 9 ) الجامع للشرائع : في المساقاة ص 299 .
( 10 ) شرائع الإسلام : في عقد المساقاة ج 2 ص 154 .
( 11 ) المختصر النافع : في المساقاة ص 148 .
( 12 ) كشف الرموز : في المساقاة ج 2 ص 20 .
( 13 ) تذكرة الفقهاء : في صيغة المساقاة ج 2 ص 342 س 12 .