تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
ولو كان لسقي الماشية فالأقرب الجواز لقرب التفاوت . ولو استأجر للاستسقاء عليها وجب معرفة الآلة كالراوية أو القربة بالمشاهدة أو الصفة وتقدير العمل بالزمان أو عدد المرّات أو ملء معيّن .
شرح
الأقوى ، لأنّ الحال في الأمرين يظهر في البين وأنّ الإجارة تحمل من الغرر ما لا يحمله غيرها ، مع أنّ الحاجة قد تمسّ إلى ذلك ، فتأمّل . قوله : ( ولو كان لسقي الماشية فالأقرب الجواز لقرب التفاوت ) كما هو خيرة « الإيضاح ( 1 ) » : قلت : ولا سيّما إذا ذكر نوع الحيوان . وفي « جامع المقاصد ( 2 ) » لا ريب أنّ التقدير بغير ذلك أولى . ولعلّه للتفاوت بحرارة الهواء وبرودته وقربها من الماء وعدمه خصوصاً في الحيوان العظيم وخصوصاً إذا كثر عدده . ولم يذكره في التذكرة . قوله : ( ولو استأجر للاستسقاء عليها وجب معرفة الآلة كالراوية أو القربة بالمشاهدة أو الصفة وتقدير العمل بالزمان أو عدد المرّات أو ملء معيّن ) كما ذكر ذلك كلّه في « التذكرة ( 3 ) وجامع المقاصد ( 4 ) » وكذا « التحرير ( 5 ) » وزاد في « التذكرة وجامع المقاصد » أنّه لا بدّ من مشاهدة الدابّة لتفاوتها في القوّة أو الضعف . وهو الّذي ذكره في « المبسوط ( 6 ) »
هامش
( 1 ) إيضاح الفوائد : في إجارة الأرض ج 2 ص 268 . ( 2 و 4 ) جامع المقاصد : في إجارة الدوابّ ج 7 ص 210 . ( 3 ) تذكرة الفقهاء : في شرائط الإجارة ج 2 ص 311 س 34 - 35 . ( 5 ) تحرير الأحكام : الإجارة في باقي مباحث الحيوان ج 3 ص 116 . ( 6 ) المبسوط : في الإجارة ج 3 ص 228 .
مفتاح الكرامة — صفحة 666 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي