شرح
قلت : قد عرفت أنّ المعروف عند الأصحاب وعنده في موضعين خلاف ما ادّعاه ، على أنّ المصنّف هنا وولده والشهيد لم يلتفتوا في المسألة إلى ذلك ، كما أنّ ولده والشهيد لم يجزما في المسألة بما قوّاه المصنّف من التفصيل كما أشرنا إلى ذلك آنفاً ( 1 ) .
وقد تمّ كتاب الإجارة والحمد لله كما هو أهله ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين المعصومين ، ورضي الله تعالى عن علمائنا ومشايخنا أجمعين وعن رواتنا الصالحين ، ويتلوه بلطف الله وتوفيقه وعونه كتاب المزارعة إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) لا يخفى على القراء الأفاضل أنّ غالب ما ذكره المصنّف والشارح في فصل التنازع في المقام هو بعينه ما ذكره في هذا الفصل في سائر المقامات كالبيع والإقرار والوكالة وغيرها . ويجري الكلام في كلٍّ من هذه المقامات بما يجري في غيرها ، فينبغي أن يشير إلى ذلك الشارح والمصنّف ليكون القارئ والمحقّق الفقيه على بصيرة في ذلك . انتهت الحواشي والتعاليق على كتاب الإجارة من مفتاح الكرامة في اليوم العشرين من شهر رجب المرجّب الأصمّ من السنة الثامنة والعشرين بعد الألف والأربعمائة حامداً لله مصليّاً لخاتم رسله ومسلّماً على آله هادي سبله ومبلّغي نذره بيد العبد الحقير المستكين الفقير إلى الخالق الغني محمّد باقر ابن الشيخ عبّاس الخالصي القائني الخراساني عفا الله عن جرائمهما وقصورهما وتقصيرهما آمين ربّ العالمين .