تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
ويركبه المؤجر على ما شاء من سرج وإكاف وزاملة على ما يليق بالدابّة ، فإن كان يركب على رحل للمستأجر وجب تعيينه ، فيجب أن يشاهد المؤجر الآلات ،
شرح
قوله : ( ويركبه المؤجر على ما شاء من سرج وإكاف وزاملة على ما يليق بالدابّة ) إذا تعيّن الراكب بما عرفت وعيّنت الدابّة بما سيأتي ( 1 ) ولم يكن معه ما يركب عليه ويوطّأ له على الدابّة بأن كان مجرّداً أركبه المؤجر على ما يشاء ولم يحتج إلى ذِكر ما يركب عليه . ويجب في توطئة الدابّة ما جرت به العادة في مثلها ، فإن كانت فرساً وطئها بالسرج واللجام ، وإن كانت حماراً فبالإكاف والبَرذَعة . وإكاف الحمار ككتاب وغراب ، ووكافه بَرذَعته ، كذا في « القاموس ( 2 ) » والظاهر أنّ المراد بالزاملة هنا نوع ممّا يوطّأ به ، وإلاّ فهي الّذي يحمل عليها من الإبل وغيرها ، وإن كانت بعيراً فبالحداجة والقتب والزمام الّذي يقاد به البعير ، لأنّ ذلك مقتضى العرف مع الإطلاق إذا لم يشترط شيئاً بعينه ، وإلاّ وجب اتّباع الشرط وهو معنى قوله « ما يليق بالدابّة » فإنّه منزّل على ما إذا لم يشترط مراد منه أنّه ينظر إلى ما يليق بالدابّة ، ولا يلتفت إلى ما يليق بالراكب . ولو صلحت للأمرين معاً من سرج وغيره وجب التعيين . ولعلّ الظاهر مراعاة حال الراكب . ولو اقتضت العادة شيئاً حمل عليه . قوله : ( فإن كان يركب على رحل للمستأجر وجب تعيينه ، فيجب أن يشاهد المؤجر الآلات ) أراد بيان ما إذا لم يكن الراكب مجرّداً كأن كان يريد أن يركب على رحل عنده أو فوق زاملة له أو سرج أو نحو ذلك
هامش
( 1 ) سيأتي في ص 633 - 638 . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 118 مادّة « إكاف » .
مفتاح الكرامة — صفحة 630 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي