تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
قوله « ويخشى الضعف » مستدركاً ، لأنّ المراد قدر الكفاية عادةً . وحينئذ فقد لا يؤثّر ترك بعضه ضعفاً في بعض الأحوال . وقد حكى الشهيد ( 1 ) عن فخر الإسلام أنّ اللين بالياء المثناة من تحت بمعنى الضعف . والضمير في « معه » يعود إلى الاستفضال المفهوم من المقام ، فيكون عطف تفسير على الضعف ، فيكون المراد بالضعف اللين والفتور عن العمل لا بمعنى العجز عنه ، فلا يكون مستدركاً كما في « جامع المقاصد » لأنّ الضعف يغني عنه ( 2 ) . وقال الشهيد : الموجود في التذكرة وفي كتبهم اللبن بالباء الموحّدة وإنّ في نسخة مقروءة على المصنّف تحت اللبن إذا كانت مرضعة ( 3 ) ، قال : وهذا هو الأصحّ معنىً ونقلاً ، أمّا النقل فلما ذكرناه ، وأمّا المعنى فلأنّ اللبن لم يفد زيادةً عمّا أفاده الضعف ، فهما في قوّة المترادفين ، أمّا اللبن فإنّه يفيد مسألة زائدة . قلت : قد عرفت بالتوجيه الّذي ذكرناه أنّ المعنى صحيح وأنّه أفاد زيادةً ، إلاّ أن تقول : لا فائدة في ذِكر الضعف حينئذ . وأمّا النقل ونسبته إلى كتبهم فلم نجده في غير التذكرة ( * ) بعد فضل
هامش
( 1 ) الحاشية النجّارية : في الإجارة ص 100 السطر الأخير ( مخطوط في مكتبة مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية ) . ( 2 ) جامع المقاصد : في محلّ الإجارة ج 7 ص 98 . ( 3 ) الحاشية النجّارية : في الإجارة ص 101 السطر الأوّل ( مخطوط في مكتبة مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية ) . أمّا قوله « وهذا هو الأصحّ . . . » فلم نعثر عليه فيها ، فراجع . ( * ) - فإن قلت : لعلّه أراد أنّهم ذكروا ذلك فيما إذا استأجر امرأة للإرضاع ، قلت : قد تتبّعنا مطوّلات الفنّ ومختصراته في المسألة على طولها في كلامهم لمكان تكثيرهم لفروعها فلم نجد أحداً تعرّض لما إذا أرادت أن تستفضل غير مَن ذكرنا نعم أشار إلى ذلك في « التذكرة والتحرير » بقوله : وعلى المرضعة أن تأكل ما يكثر به اللبن وللمستأجر مطالبتها به ( منه ( قدس سره ) ) .